أشهرت إمرأة إثيوبية تدعى «كونجيت» وتبلغ من العمر 30 عاما إسلامها صباح أمس بدار زايد للثقافة الإسلامية على يد مدرس الدار للجالية الاثيوبية. وفور النطق بالشهادة انهمرت الدموع من عيون «كونجيت» وأخذ الحاضرون يذرفون الدموع فرحا بدخولها الإسلام متمنين لها الخير والسعادة.
وذكرت «كونجيت» التي أصبح اسمها فاطمة بعد أن نطقت الشهادتين أنها حضرت للعمل في الامارات منذ قرابة العامين عند أسرة مواطنة،أنها كانت تستمع للقرآن الكريم في المنزل فتشعر بسعادة وفرح عظيمين،تشاهد الاولاد وهم يؤدون فروض الصلاة فيراودها شعور غريب أقرب ما يكون إلى السعادة والاطمئنان والراحة،أضف إلى ذلك المعاملة الطيبة التي وجدتها من العائلة التي تعمل لديها وتنوي الاستمرار معها لعامين آخرين،بعد ذلك بدأت تفكر بالاسلام،والقرآن والصلاة وعلاقة ما تشاهده وتراه بالسعادة والاطمئنان الذي تشعر به بداخلها،وهنا بدأت التفكير جديا في أن تؤدي ما يؤديه هؤلا الاولاد وذويهم من صلوات وذلك لا يتم إلا إذا اعتنقت الاسلام بحسب ما فهمت،مؤكدة على أنها لم تعلن إسلامها لهدف دنيوي على الاطلاق.
وتؤكد فاطمة على أنها ستنقل ماعرفته عن الإسلام والمسلمين إلى أهلها وأقاربها وخصوصا ابنتها في اثيوبيا لعلهم يدخلون إلى الإسلام الذي شعرت انه دين رحمة وسعادة ومودة،وتتمنى فاطمة أن يقتنع من حولها في أثيوبيا من غير المسلمين بدخول الاسلام. ومن جهته ذكر نورحسين مصطفى مدرس الجالية الاثويبة أن «جونجيت» أسلمت بمحض إرادتها بعد أن اعلمها بخطوات دخول الإسلام وإعلان الشهادة ومؤكدا على أن لا إكراه في الدين وإنها أكدت له أنها لم تتلق أي أموال أو ضغوط من الاسرة التي تعمل لديها وان إشهارها الإسلام ونطقها بالشهادة كان بمحض إرادتها التي توافرت بعد اقتناع كامل ورغبة أكيدة.
العين ـ سليم المستكا
