أثنى المتعاملون مع مؤسسة التعليم المدرسي، أولى مؤسسات هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي على الخدمات الإدارية الجديدة التي انطلقت منذ أيام، لا سيما وأن جميع المعاملات الواردة إلى وحدة الخدمات الإدارية تعالج بطريقة النافذة الواحدة، إذ يسلم صاحب المعاملة الأوراق المطلوبة سواء كان طالباً أو ولي أمر أو مديراً أو مالكاً لمدرسة أو موظفاً تابعاً لمؤسسة التعليم المدرسي، وتتم معالجتها داخل وحدة الخدمات الإدارية دون أن يتكلف المتعامل عبء نقلها بين الأقسام، وتعاد له في النهاية بعد استكمالها.
وأعرب الجمهور عن آمالهم باستمرار تحسين الخدمات، والسعي إلى تحويل الكثير منها إلى خدمات إلكترونية تواكب تقنيات العصر وترقى إلى مُستوى الخدمات الأخرى المقدمة في دبي، معتبرين أن الخدمات القديمة كانت تفتقد للوضوح خاصة بالنسبة للمتعامل للمرة الأولى، كما كانت تستهلك وقتاً كبيراً، في حين أن الخدمات الجديدة تبدو أبسط وأوضح، وأفضل ما فيها تخصيص نافذة واحدة لاستلام المعاملات، ومعرفة التاريخ والوقت المتوقع لاستلامها بعد إنجازها.
وأوضحت فاطمة المري المدير التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي في دبي، أن الرضا الذي يرتسم على وجوه المتعاملين مع وحدة الخدمات الإدارية أمر مطمئن ودافع للمضي قدماً، فنحن عازمون على تقديم الأفضل بشكل مستمر، ولا ندعي أننا وصلنا إلى ما نصبو إليه ولكن ما وردنا من المتعاملين حتى الآن يُشير إلى أننا في المسار الصحيح.
وأضافت: نضع رضا المتعاملين على رأس معايير التقييم التي نعتمدها في مؤسسة التعليم المدرسي لقياس أداء وحدة الخدمات الإدارية بأكملها، وسنطلق قريباً مجموعة من الاستطلاعات وسنجري لقاءات ميدانية مع المتعاملين للوقوف على متطلباتهم، والمحافظة على رضاهم.
