أعلن الرئيس اللبناني إميل لحود أمس أمام وفد زاره أن الحكومة القائمة برئاسة فؤاد السنيورة «حتى لو كانت مدعومة من أي جهة كانت، لن تتمكن من تسلم المسؤولية مكان رئيس الجمهورية».

وحذر لحود من أن حكومة «وحدة وطنية» يطالب بتشكيلها ستتسلم مهام الرئاسة الأولى إذا ما بقي الخلاف قائماً على انتخاب الرئيس الجديد. وتطالب المعارضة بتأليف حكومة «وحدة وطنية» خلفاً لحكومة فؤاد السنيورة التي خرج منها الوزراء الشيعة الخمسة إلى جانب وزير مسيحي. لكن الأكثرية تحث على انتخاب رئيس جديد للجمهورية يحل محل الرئيس لحود الذي تنتهي ولايته في 23 نوفمبر المقبل من جهة ثانية، قال لحود إن «إسرائيل والأصولية المتطرفة وجهان لعملة واحدة، فهما تستفيدان من خراب لبنان».