يبدأ اعتبارا من يوم غد الجمعة تشغيل تحويلات الطرق الجديدة والمسارات البديلة التي تم تخطيطها بمدينة الشارقة أمام حركة المرور لتنفيذ مشروعات الطرق الجديدة في المدينة.
واستعداداً لبدء العمل بهذه التحويلات أعدت شرطة الشارقة بالتعاون مع دائرة الأشغال العامة خطة مكثفة للإعلان عنها وإرشاد السائقين للمرور عبرها إلى مختلف المناطق وتعريف سكان الأحياء التي تمر بها هذه الطرق والمسارات البديلة لاتخاذ الاحتياطات اللازمة بشأن استخدام هذه الطرق وتجنب وقوع الحوادث والتعاون مع الجهات المختصة ودوريات الشرطة في اتباع التعليمات الخاصة بالمرور داخل الأحياء السكنية وإيقاف المركبات وكافة التدابير التي وضعت لضمان سير الحياة اليومية داخل هذه الأحياء وحركة المركبات بصورة طبيعية لا تتأثر بهذه التدابير المؤقتة والتي تهدف إلى تيسير المرور وضمان انسيابية حركة السير وتمكين الجهات المعنية بانجاز مشروعات الطرق الجديدة بمدينة الشارقة.
وتضمنت الخطة الإعلان المكثف عن التحويلات الجديدة عبر الصحف اليومية الصادرة باللغتين العربية والانجليزية ووضع الشواخص والعلامات المرورية الكافية بهدف إرشاد السائقين ومستخدمي الطرق للمرور عبر هذه التحويلات والمسارات البديلة وإصدار النشرات بمختلف اللغات بهدف مخاطبة أفراد الجمهور والسائقين وسكان المناطق المتأثرة بهذه التحويلات وطمأنتهم إلى الجهود المبذولة من أجل إيجاد حلول حاسمة لمشكلة السير والمرور والقضاء على ظاهرة الاختناقات والازدحام بصورة نهائية داخل مدينة الشارقة.
حيث تتطلب هذه الجهود التعاون من الجميع بهدف تمكين الجهات المعنية من إنجاز أعمالها بأسرع وقت ممكن كما تضمنت الخطة نشر الصور والخرائط والمخططات التي توضح مشروعات البنية التحتية المرورية الجديدة التي يتوقع أن توجد حلاً نهائياً لهذه المشكلات إلى جانب ما تضيفه من القيم الجمالية الخلابة لمدينة الشارقة في المستقبل القريب بعون الله، وتعريف الجمهور بالجهود المبذولة في تنفيذ هذه المشروعات وتحويل هذه المخططات إلى واقع سوف يلمسه الناس ويشاهدونه خلال فترة تعد بالمقاييس والمعايير الهندسية والإنشائية اختصاراً كبيراً للزمن الفعلي الذي يجب أن يستغرقه تنفيذ مثل هذه المشروعات الهائلة.
ومن جانبه دعا العميد صالح علي المطوع مدير عام شرطة الشارقة كافة أفراد المجتمع لتفهم الأهداف الكبيرة التي تسعى لتحقيقها الخطط والمشروعات التي يتم تنفيذها في إمارة الشارقة وضرورة إدراك الإبعاد التي تنطوي عليها هذه المشروعات باعتبارها تجسيداً لتطلعات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ومدى اهتمام سموه بتحقيق الطفرة التنموية وإعادة صياغة مستقبل مدينة الشارقة وفق رؤية تهدف لإسعاد مواطنيها والمقيمين على أرضها وتحقيق المزيد من التقدم والرخاء والرفاهية في حياتهم.
وأهاب العميد المطوع بكافة الأخوة السائقين وأفراد الجمهور وخاصة سكان المناطق والأحياء والمتأثرة بالتحويلات والمسارات البديلة التي تم تحديدها لمرور المركبات عبر مدينة الشارقة بأخذ الحيطة والحذر والالتزام بقواعد السير والمرور وحدود السرعة المقررة داخل المدن وتفادي الحوادث المرورية من خلال الالتزام بخط السير وترك مسافة كافية بين المركبات .
والتأكد من خلو الطريق قبل الدخول إليه والانتباه لعبور المشاة والإشارات والعلامات المرورية التي تم وضعها على هذه الطرق إلى جانب التعاون مع دوريات الشرطة والحرص على التواصل مع أجهزة الشرطة على مدار الأربعة والعشرين ساعة لإبداء كافة الملاحظات أو المقترحات بهدف تطوير حركة السير على هذه الطرق و تقديم المساعدة لأفراد الجمهور والسائقين والعمل على تأمين أمنهم وراحتهم.