تلقى المرشح الجمهوري رودي جولياني «صفعة عائلية» من ابنته كارولين التي أفصحت عن دعمها وتأييدها للمرشح باراك أوباما الديمقراطي الذي اظهر استطلاع للرأي نشر امس ان سيناتور نيويورك هيلاري كلينتون عززت تقدمها عليه في السباق الى البيت الابيض.
ووجدت كارولين جولياني نفسها محط اهتمام وسائل الاعلام بعد ما تردد من أنها قد تؤيد اوباما. إذ ذكرت مجلة «سليت دوت كوم» التي تصدر على الانترنت أن كارولين البالغة من العمر 17 عاما صنفت نفسها بأنها «ليبرالية» في لمحة عن حياتها على موقع «فيسبوك» على الشبكة المعلوماتية وأعلنت نفسها عضوة في جماعة تعلن التأييد لأوباما، وهو أول أميركي أسود يتطلع الى مقعد الرئاسة.
وعندما تردد ان ابنة عمدة نيويورك السابق والمرشح الرئاسي الجمهوري قد تدعم ديمقراطيا، بدأت القصة في جذب وسائل اعلام أخرى منها صحيفة «نيويورك تايمز» ومحطتا «سي.بي.اس» و«سي.ان.ان» التلفزيونيتان. وبعد هذا اللغط سارعت كارولين بالخروج من نادي مشجعي أوباما وألغت الصفحة الخاصة بلمحتها الشخصية على فيسبوك. وامتنع جولياني الذي كان في حملة انتخابية بولاية أيوا عن الادلاء بتعقيب وهو ما فعله ايضا معسكر اوباما.
في هذه الأثناء، ذكر استطلاع صحيفة «يو.اس.ايه توداي « تأييد 48 في المئة من الديمقراطيين والمستقلين الذين يميلون الى الحزب الديمقراطي لهيلاري، بينما حصل اوباما على 26 في المئة فقط. كما حصل جون ادواردز سيناتور نورث كارولاينا السابق على نسبة تأييد بلغت 12 في المئة. وحاول أوباما طمأنة اتباعه على موقفه القوي وعلى ان استطلاعات الرأي في هذه المرحلة من السباق لا أهمية كبيرة لها.
