قالت الأمم المتحدة أمس انه يتعين على حكومة الصومال بذل مزيد من الجهد في سبيل التواصل مع زعماء قبائل لم يشاركوا في مؤتمر للمصالحة إذا أرادت النجاح في إحلال السلام في البلد الذي تعمه الفوضى. وبدأ المؤتمر الذي تأجل مرتين بسبب هجمات مسلحين قرب مقر انعقاده يوم 15 يوليو بدعم من مانحين.
وامتنع كثيرون من زعماء القبائل عن حضور المؤتمر من بينهم بعض شيوخ قبيلة الهوية وزعماء إسلاميين خارج البلاد يعارضون وجود القوات الإثيوبية في الصومال. وقال فرانسوا لونسيني فول مبعوث الأمم المتحدة إلى الصومال للصحافيين في زيارة لمقديشو «يتعين على جميع أطراف الصراع في البلاد الجلوس سوياً... نريد حواراً شاملاً للجميع في الصومال». وقال فول انه يتعين إقناع الإسلاميين الذين يقفون وراء تمرد ضد الحكومة الصومالية وداعميها من الجيش الإثيوبي بإلقاء السلاح والمشاركة في المحادثات.