رحبت الحكومة السودانية امس بالبرنامج المشترك الذى توصل اليه قادة الحركات المتمردة فى دارفور خلال اجتماعات عقدت بمدينة اروشا التنزانية مؤخرا وابدت استعدادها لوقف النار وموافقتها على بدء التفاوض مع الفصائل في أي مكان يتم الاتفاق عليه.

وقال الناطق الرسمى باسم الخارجية السودانية السفير علي الصادق عقب مباحثات اجراها المبعوث الاممى للعملية السياسية فى دارفور يان الياسون مع وكيل الخارجية مطرف صديق في الخرطوم انه تم ابلاغ المبعوث الدولى باستعداد الحكومة السودانية التام لوقف شامل لاطلاق النار خاصة وانه امر يساعد فى تهيئة المناخ للدخول فى مفاوضات السلام معبرا عن امله بأن «يلتزم الاخرون بوقف اطلاق النار».

وقال ان الحكومة السودانية متمسكة بموقفها من عدم فتح اتفاق ابوجا الخاص بالسلام فى دارفور للتفاوض خاصة بما تم التوصل اليه حول اقتسام السلطة والثروات. وقال السفير الصادق ان الباب لا يزال مفتوحا امام رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور الذى غاب عن اجتماعات اروشا للمشاركة فى المفاوضات المقبلة.

وقال ان هناك اربع دول تم الاتفاق عليها فى اجتماعات اروشا وكلها من دول الجوار «والحكومة ليس لديها اعتراض على اى مكان يتم الاتفاق عليه». وكانت الحركات المتمردة توصلت فى ختام مشاورات امتدت ثلاثة ايام بمدينة اروشا الى موقف تفاوضى مشترك واعلنت انها ترغب باجراء محادثات نهائية بشأن السلام مع الحكومة السودانية فى غضون الاشهر الثلاثة المقبلة.