طالبت نقابة الصحافيين الفرنسية أمس الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بالاعتذار العلني بعد مشاجرة مع اثنين من المصورين الصحافيين في المكان الذي كان يقضي فيه عطلته بالولايات المتحدة. وقال بيان أصدرته النقابة ونشر أمس في باريس «اهدأ يا سيد ساركوزي».

وخلال جولة له على متن قارب (الأحد) تشاجر الرئيس الفرنسي مع مصورين اثنين تابعين لوكالتي أنباء أميركيتين عندما قفز في قاربهما وبدأ في إهانتهما باللغة الفرنسية. وقال المصوران في وقت لاحق إن ساركوزي قام أيضاً بأخذ الكاميرا من أحدهما مؤقتاً. وانتقدت نقابة الصحافيين استخدام الرئيس الفرنسي «للقوة» ضد الصحافيين. وقال البيان إن ساركوزي، من بين جميع الناس شخص استفاد كثيرا من وسائل الإعلام، لكنه يشتكي حالياً من كونه يظهر بكثرة في الأضواء. وقد تصدرت عطلة ساركوزي في فيللا فاخرة في منتجع وولفبورو الأميركي عناوين الأخبار على مدار أيام.