أنهى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس زيارة إلى الجزائر استغرقت يومين حصل خلالها على دعم الجزائر للبرنامج النووي الإيراني، وجدد رفضه للتفاوض مع الدول التي تنكر على إيران حق الحصول على الطاقة النووية المدنية.

وأعلن الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة دعم الجزائر لحق إيران في الحصول على التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية، وذلك في كلمة ألقاها أمس خلال مأدبة غداء أقامها تكريماً للرئيس الإيراني.

واعتبر الرئيس الجزائري انه «لا يجوز إنكار الحق المشروع للدول الموقعة على معاهدة الحد من الانتشار النووي في امتلاك التكنولوجيا النووية لأهداف محض سلمية وللتنمية».وطالب بالتوصل إلى تسوية سلمية دبلوماسية للأزمة القائمة بين إيران والغرب بشأن الملف النووي، ودعا إلى «نزع كامل لأسلحة الدمار الشامل والى منع التجارب النووية ومنع انتشار الأسلحة النووية». كما دعا بوتفليقة إلى «إقامة شرق أوسط خال من الأسلحة النووية على غرار إفريقيا وأميركا اللاتينية».