اختتمت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد الليلة قبل الماضية زيارتها إلى الجزائر بحضور حفل افتتاح مقر فرع شركة القدرة في برج مركز الأعمال المحاذي لفندق الهيلتون بوسط العاصمة الجزائرية. وحضر الحفل، إلى جانب معالي الشيخة لبنى، وزير المالية الجزائري كريم جودي وأحمد محمود غيث الحوسني سفير الدولة لدى الجزائر ووفد الدولة المرافق لمعاليها وعدد من مسؤولي القطاع المالي والمصرفي، إضافة إلى الإعلاميين وأعلن رسميا عن بدء نشاط الشركة التي نالت ترحيب الوسط الاقتصادي الجزائري لما تتميز به من سمعة عالمية في قطاع الاستثمارات.

وكانت معالي الشيخة لبنى القاسمي حضرت الليلة قبل الماضية حفل توقيع اتفاقية بين شركة القدرة والجانب الجزائري بشأن الاستثمار في المجال السياحي ما يقضي بترقية وتطوير منطقة سيدي فرج على ساحل العاصمة الجزائرية.

وكان وزير المالية الجزائري كريم جودي قد كشف عن وجود طلبات قدمتها مجموعة من البنوك الإماراتية لمنح الاعتماد بالنشاط على غرار بنك السلام الذي فتح فرعاً له مؤخرا في الجزائر مؤكدا أن قرار منح اعتماد بنك إماراتي آخر سيصدر قريباً.

من جانبه أكد وزير الصناعة وترقية الاستثمار الجزائري حميد تمار في تصريحات له أن المفاوضات مع مجمع إعمار انتهت وتم التوصل إلى حلول لكافة المشاكل التي كانت مطروحة منوها بمتانة العلاقات الجزائرية الإماراتية. وأشار إلى وجود برامج عدة مع الإمارات في سياق دعم التعاون الاقتصادي ودعم الاستثمارات. وأضاف أن المستقبل مشرق فيما يخص علاقات التعاون النموذجية بين البلدين والتي تمثل علاقة استراتيجية تستحق الحفاظ عليها.

بدوره أعرب احمد محمود غيث الحوسني عن سعادته بما تحقق خلال زيارة الوفد برئاسة معالي الشيخة لبنى القاسمي مشيرا إلى النجاح الذي اكتنف مسار أعمال اللقاءات خلال اليومين الماضيين وبأجواء ملؤها الصدق والأخوة والعزيمة من أجل بناء علاقات اقتصادية نموذجية وعميقة بين البلدين ونوه بما حظي به الوفد من ترحيب وحفاوة من كافة مستقبليه ومضيفيه من الجانب الجزائري مؤكداً قوة العلاقات بين الإمارات والجزائر والروابط الكبيرة التي تجمع شعبيهما وقيادتهما.

وحول استثمارات القدرة القابضة في الجزائر، قال المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي: تعتبر الجزائر من الدول التي توليها القدرة القابضة اهتماماً خاصاً، حيث تتطلع الشركة للاستفادة من كافة الفرص الاستثمارية المتاحة حالياً في مختلف القطاعات الاقتصادية في الجزائر. ونعتبر اليوم من أهم الشركات العربية التي دخلت السوق الجزائرية بأفكار استثمارية مبتكرة تلبي حاجة هذا السوق في الوقت الحاضر.

وأضاف الشامسي: عندما بدأنا اتصالاتنا الأولى بالمسؤولين في الجزائر، لمسنا ترحيباً كبيراً بنا كشركة إماراتية. وعند طرحنا للمشاريع التي يمكن أن نقوم بها تلقينا دعماً منقطع النظير. من هذا المنطلق، يأتي تأكيدنا على المحافظة على سمعة الاقتصاد والشركات الإماراتية من خلال تقديم العمل المميّز بغية إضافة قيمة حقيقية للاقتصاد الجزائري.