يغادر مساء اليوم 30 طالباً إماراتياً من مختلف جامعات الدولة الحكومية والخاصة، يمثلون الاتحاد الوطني لطلبة الإمارات في رحلة علمية إلى الصين تستمر 13 يوماً، ضمن مكرمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة، تتواصل للعام الثالث على التوالي بعد رحلتين سابقتين إلى ماليزيا وتركيا.

وفي مؤتمر صحافي شهده الطلاب المختارون للمشاركة في الرحلة التي يغطي تكاليفها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، قال الطالب محمد طارق الخانجي رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الإمارات إن طابع هذه الرحلات التي دأب الاتحاد على القيام بها بفضل مكرمة سمو الشيخ حمدان السنوية، يبقى علمياً وهادفاً لخلق جسور من التواصل مع الجامعات الأخرى داخل وخارج الدولة، فهي تأخذ الطابع العلمي والأكاديمي والترفيهي والسياحي في الوقت نفسه.

وأضاف أن الاتحاد الوطني لطلبة الإمارات يعمل على برامج وفعاليات مختلفة تخدم الطلبة خلال مشوارهم الدراسي في الجامعة، فيما تم اختيار الطلاب الثلاثين المشاركين في الرحلة المقررة إلى الصين بعناية وموضوعية إلى حد كبير، بحيث تم التركيز على معايير الامتياز في مختلف المجالات الأكاديمية أو المجتمعية أو الطلابية داخل حرم الجامعة.

وأوضح أنه وفور إقلاع الطائرة من المطار سيتم إطلاق موقع إلكتروني للرحلة المزمع القيام بها، لرصد الفعاليات والأحداث اليومية التي يعايشها الطلاب خلال الرحلة، حيث ستكون هناك متابعة يومية وتحديث لما يرد للموقع من معلومات، لإبقاء الطلبة الآخرين في صورة كل ما يحدث مع ممثليهم في رحلة الصين، مشدداً على ضرورة الاستفادة من الرحلة بشكل غير تقليدي، إذ يتعين على كل طالب من المشاركين أن يضع نصب عينه هدفاً محدداً منذ الآن، وألا يعود قبل تحقيقه بدرجة تمنحه نقل الفائدة إلى الطلاب الآخرين المتبقين في الدولة.

من جانبه قال الطالب محمد الأنصاري من اللجنة الإعلامية للاتحاد الوطني لطلبة الإمارات، إن جميع الطلاب المشاركين في رحلتي ماليزيا وتركيا عادوا بذاكرة إيجابية وفائدة ملموسة، لافتاً إلى أنه أمام الطلاب المختارين لرحلة الصين فرص إضافية للاستفادة من الجوانب الثقافية والأكاديمية والعلمية وحتى الصناعية، حيث ستكون هناك زيارات لجامعات صينية معروفة، ومصانع حيوية وعالمية، ومعالم سياحية شهيرة.

وأضاف أن آلية اختيار الطلاب المشاركين في الرحلة تمت بعناية وموضوعية مطلقة، بحيث تم تمثيل مختلف الجامعات الموجودة في الدولة حكومية كانت أو خاصة، إذ اختير طلاب بالإضافة إلى جامعة الإمارات وكليات التقنية، من جامعات خاصة وهي: عجمان والشارقة والغرير وكلية اتصالات، حيث تمت تغطية مختلف الجامعات التي يدرس فيها طلبة مواطنون، فيما سيزداد عدد الطلاب المشاركين في الرحلات الخارجية المستقبلية اعتباراً من العام المقبل.

دبي ـ عنان كتانة