دعا خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمس العالم العربي والإسلامي إلى التعامل بنديّة وانفتاح مع دول العالم أجمع ودعم توجهات الوسطية. وقال الملك عبد الله خلال ترؤسه الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء السعودي إن «المملكة تحرص دوماً وفي كل مواقفها على المحافظة على مصالحها الوطنية وأمنها واستقرار شعبها، ووحدة العمل العربي، وترسيخ تضامن العالم الإسلامي، والفهم الواقعي للعالم والقوى المؤثرة فيه».
وأضاف أن «حكومته ترى أن الطريق إلى ذلك هو استقلالية القرار الوطني، والتركيز على المصالح المشتركة بين الدول العربية، ودعم توجهات الوسطية والاعتدال والشرعية في العالم الإسلامي، والتعامل بنديّة وانفتاح مع دول العالم أجمع».
وأوضح وزير الثقافة والإعلام السعودي إياد بن أمين مدني في بيانه عقب الجلسة «أن المجلس أكد في هذا السياق أن العالمين العربي والإسلامي يملكان إمكانات هائلة للنهضة والتنمية ولتحقيق الأمن والاستقرار والرفاه في مجتمعاتها؛ وللإسهام المؤثر في صنع مستقبل العالم والتقريب بين ثقافاته».
وأشار إلى انه «لا يحول دون ذلك سوى القوى التي تتحدث بأكثر من صوت وتبحث عن مكامن الفرقة وتبني مواقفها بعيداً عن الحقائق وتعمل من أجل منفعتها الضيقة المباشرة» من دون أن يسمها.