أعلن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية أن المجلس والدول الأعضاء فيه وافقوا على طلب تقدمت به سلطنة عمان لعقد القمة الخليجية الثامنة والعشرين في الدوحة بدلا من مسقط بسبب عدم جاهزية مسقط بسبب إعصار غونو الذي ضرب السلطنة في يوليو الماضي.
وقال العطية إن «سلطنة عمان طلبت أن تعقد القمة الثامنة والعشرون لدول المجلس هذا العام في الدوحة على أن تعقد الدورة المقبلة التاسعة والعشرون في السلطنة». وأضاف أنه «بتوافق دولة قطر ودول المجلس تم الاتفاق على عقد القمة في قطر مطلع ديسمبر من العام الجاري على أن تعقد التاسعة والعشرون في السلطنة».
وأوضح العطية أن «عقد القمم الخليجية يتم غالبا بالتوافق»، موضحا أن «دولة قطر رحبت باستضافة القمة في الدوحة».
وقالت مصادر قريبة من الحكومة العمانية أن رغبة السلطنة في نقل مكان القمة إلى الدوحة يأتي نتيجة انشغالها بإعادة بناء المرافق الأساسية التي تضررت جراء الإعصار غونو.
وأوضح العطية أن أهم أجندة القمة ال28 هو استعراض مبادرة جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان فيما يتعلق بالربط المائي بين دول المجلس باعتبار أن مثل هذه المشاريع ذات أبعاد إستراتيجية تصب في مصلحة ورخاء وتنمية دول المجلس في ظل الحاجة لمثل هذه المشاريع التكاملية.
كما سيتم استعراض إنشاء مركز لمواجهة الكوارث في دول مجلس التعاون الخليجي حيث إن وزراء الخارجية بدول التعاون ناقشوا في اجتماعهم الدوري الأخير في جدة هذا الموضوع وكلفوا الأمانة العامة للمجلس والخبراء في الدول الأعضاء للقيام بهذا الموضوع وعرضه على القمة المقبلة.
مسقط ـ علي البادي