اتفقت الولايات المتحدة وأفغانستان أمس على عدم تقديم تنازلات لخاطفي الرهائن الكوريين الجنوبيين الـ 21 ، وتركزت المباحثات بين الرئيس الأميركي جورج بوش ونظيره الأفغاني حامد قرضاي على محاولات قوات حلف شمال الأطلسي «الناتو» ملاحقة عناصر «طالبان»، فيما طالب بوش قادة إيران إثبات أنهم قوة إيجابية في أفغانستان.
وقال قرضاي للصحافيين عقب مباحثات استمرت يومين مع الرئيس الأميركي جورج بوش في منتجع كامب ديفيد بولاية ماريلاند إن «طالبان تمثل خطراً على الأبرياء، لكنها قوة مهزومة لا تهدد حكومة أفغانستان». وأعلن أنه والرئيس بوش اتفقا على عدم التفاوض مع «الإرهابيين»، فيما لم يوضح ما هي الطريقة التي سيتم بها حل أزمة الرهائن الكوريين.
أما بوش فاستغل المؤتمر الصحافي ليوجه رسالة إلى إيران بالقول إنه «سيواصل جهوده لعزل طهران لأن الحكومة الإيرانية ليست قوة خير في العالم». وأوضح أن «قادة إيران مستمرون في تحدي المجتمع الدولي بشأن طموحاتها النووية». وأضاف «إيران مصدر زعزعة استقرار في الشرق الأوسط»، مشيراً إلى «دعم طهران مسلحين في العراق وأفغانستان». وعبّر عن قلقه من عدد الإصابات التي تلحق بالمدنيين، في الوقت الذي تقوم فيه القوات الحليفة في أفغانستان بملاحقة عناصر «الطالبان»، قائلاً: إن «هذه المجموعة لا تزال تشكّل تحدياً كبيراً أمام أولئك الذين ينشدون الحرية».