تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت على مختلف مناطق اليمن في جرف العديد من الأضرار الزراعية ووفاة أكثر من عشرين شخصاً وألحقت أضراراً كبيرة في الممتلكات كما تسببت في توقف حركة السيارات في العاصمة وبعض المدن الجبلية.

وقال الأهالي في محافظة اب إن السيول هدمت عدداً من المنازل كما جرفت العشرات من رؤوس الماشية وكادت الصواعق تحرق منزلاً في محافظة ريمة التي أدت السيول الناتجة عن الأمطار إلى جرف مساحات كبيرة من المدرجات الزراعية. وقالت مصادر في وزارة الداخلية ان الأمطار الغزيرة والصواعق الرعدية المصاحبة لها التي شهدتها اليمن خلال الأيام الماضية أدت إلى وفاة وإصابة عدد من الأشخاص في بعض المحافظات، وارتفع عدد الضحايا في أقل من أسبوع إلى اثنين وعشرين حالة وفاة وإصابة معظمهم من النساء والأطفال.

وذكرت المصادر أن تسعة أشخاص من أسرة واحدة أصيبوا الخميس بصاعقة رعدية في محافظة ريمة وهم أربع إناث وخمسة ذكور طلاب تتراوح أعمارهم بين ال16 وال23 سنة، وفي محافظة حجة حسب المصدر توفي شخص بعد أن أصابته صاعقة رعدية، فيما كان آخر قد تُوفيّ في أحد الوديان في محافظة ذمار بعد أن جرفته السيول.

وكان وليد الذماري مدير فرع المؤسسة الاقتصادية في مدينة مناخة بمحافظة ريف صنعاء قد لقي الثلاثاء الماضي مصرعه بسبب السيول الجارفة التي جرفته مع سيارته إلى مسافة بعيدة أثناء مروره في مفرق جولة النصر بأمانة العاصمة. وذكرت مصادر صحافية أن أربعة أطفال بينهم ثلاث إناث توفوا الأربعاء في محافظة عمران بعد انهيار منزلهم بفعل الأمطار الغزيرة التي هطلت في منطقتهم.

إلى ذلك التهم حريق ناجم عن صاعقة رعدية غرفة مليئة بالكتب في الطابق العلوي لمنزل بمديرية السلفية بمحافظة ريمة. كما نجم عن ذلك تعرض أربع نساء لحروق غير خطيرة، بينما تعرضت المنازل المجاورة إلى شقوق في بعض جدرانها.

وأوضح أمين عام المجلس المحلي بالمديرية أبو الفضل الصعدي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن حالة النساء ليست خطيرة، إلا أن الحريق التهم كل ما في الغرفة المليئة بالكتب القيّمة.

وكانت الأمطار الغزيرة التي شهدتها عدد من محافظات الجمهورية مطلع شهر يوليو الماضي تسببت في وفاة 8 أشخاص وإصابة آخرين وإحداث أضرار كبيرة بالمنازل والممتلكات في عدد من محافظات الجمهورية.

صنعاء ـ محمد الغباري