رفعت محطات بترول عدة سعر غسيل السيارات الآلي بواقع 15 درهماً مرة واحدة ليصبح المبلغ الجديد 30 درهماً، في حين حافظت باقي المحطات على سعرها المعتاد وهو 15 درهماً، ليقوم معظم قائدي المركبات في المنطقة بالاتجاه إلى صناعية الفجيرة التي يتم فيها الغسيل الخارجي للسيارة ب10 دراهم والغسيل الخارجي والداخلي يصل إلى 20 درهماً، وذلك بغية التوفير، إلا ان البعض يجبرون على غسل سياراتهم في تلك المحطات التي قامت برفع أسعارها لوجودها في مواقع استراتيجية قريبة من الشوارع الرئيسية، خاصة في فصل الصيف الذي ترتفع فيه الحرارة والرطوبة وتهب فيه الرياح المثيرة للأتربة التي تؤثر على المظهر الخارجي للسيارة التي تحتاج إلى غسيل يومي وسريع لإزالة الأتربة والأوساخ.
يقول سعيد محمد ان ارتفاع سعر غسيل السيارات الآلي شيء متوقع في ظل موجة الأسعار الملتهبة التي اعتدنا عليها دون سابق إنذار والتي تجبرنا على الانصياع لها بغية العيش، فالسيارة وسيلة مهمة من أجل تنقلاتنا، وتشكل مصدر رزقنا ومن واجبنا المحافظة عليها والاهتمام بها، وأتمنى ان يكون هنالك مبررات لهذه الارتفاعات التي تحصل في السوق، فالناس باتت تضطر إلى الدخول في دائرة الالتزامات البنكية من أجل تغطية احتياجاتها الضرورية في ظل الرواتب الجامدة والأسعار المتصاعدة التي يصعب التنبؤ بها، لذلك أطالب الجهات المسؤولة بضرورة الالتفات إلى ظاهرة ارتفاع الأسعار التي تستنزف جيوب المستهلكين وتقضي على أملهم بالاستقرار الأسري الذي يستمد قوته من الاستقرار المادي الذي بوجوده تتوفر الحياة المعيشية الرغدة لأفراد العائلة بعيداً عن السلفيات والديون.
ويضيف أحمد سيف انه تفاجأ بالأمس من ارتفاع سعر غسيل السيارات الاتوماتيكي في إحدى محطات البترول المعروفة بواقع عشرة دراهم، الأمر الذي دفعه إلى تغيير المحطة إلى أخرى مازالت محافظة على سعرها السابق وتقدم ذات الخدمة، متمنياً ان تظل هذه المحطات مستقرة في الأسعار بعيداً عن الارتفاعات التي باتت تؤرق الناس بصورتها المتنامية دون توقف.
الفجيرة ـ عائشة الكعبي
