كشف سهيل حمد بن ركاض رئيس مجلس إدارة جمعية العين التعاونية لـ «البيان» عن إنشاء مركز تسوق جديد بمنطقة وسط المدينة بديل للفرع الرئيسي يصل إلى سبعة طوابق على مساحة تقدر بنحو 1900 متر مربع وبتكلفة تبلغ قرابة الـ 50 مليون درهم. ويضم المبنى الجديد مركز مبيعات رئيسياً للمواد الغذائية والمنزلية والكهربائية والملابس، ومنطقة مخصصة للمطاعم وأخرى للترفيه وألعاب الأطفال بالإضافة إلى توفير شقق للمكاتب التجارية ومقر لإدارة الجمعية، بالإضافة إلى طابقين تحت الأرض تم تخصيصهما لسيارات المتسوقين الذين يعانون حالياً من شح مواقف السيارات عند زيارتهم للمركز الرئيسي، وستبدأ أعمال الإنشاء بداية العام المقبل.

تطوير

وأشار بن ركاض إلى أن الجمعية تسعى إلى تطوير عملياتها التجارية وفق معطيات الفترة الحالية والتي تشمل توفير كافة السلع الغذائية والأدوات المنزلة والأدوات الكهربائية التي يحتاجها المتسوق، وبالتالي توفير كافة احتياجات المستهلكين، بحيث يستطيعون الاستفادة من العروض التي تقدمها جمعية العين التعاونية وتتمثل في نسبة خصومات على المشتريات لكافة السلع تتجاوز ال25 في المئة للمواطنين المساهمين في الجمعية، ونسبة 4 في المئة على المشتريات لكل من المواطنين والمقيمين الذين يملكون بطاقات خصومات الجمعية، على ان يتسلموا هذه النسبة في نهاية كل عام وبعد اعتماد الميزانية العمومية للجمعية.

أرباح

وكشف بن ركاض عن نتائج وأرباح جمعية العين التعاونية التي تأسست في 5 ديسمبر 1981 وزاولت نشاطها الفعلي في ابريل من عام 1982، بلغت في النصف الأول من هذا العام 82 مليون درهم مقارنة بنفس الفترة للعام الماضي والتي بلغت 68 مليون درهم، وبلغ صافي أرباح النصف الأول لهذا العام 7, 23 مليون درهم، بزيادة تصل إلى 16 مليون درهم وبنسبة تصل 300 في المئة عن الأرباح التي سجلت في نفس الفترة من العام الماضي وبلغت حينها 6 ,7 ملايين درهم.

وأشار إلى أن هذه الزيادة في الأرباح تصب كلها في مصلحة المواطن بالدرجة الأولى إذ أن الجمعية وجدت لمواجهة غلاء الأسعار وارتفاع أعباء المعيشة بالنسبة للمواطنين والمستهلكين على حد سواء، لا سيما وأن الجميع سيستفيد من هذه الأرباح سواء عن طريق فوائد المساهمين الذين يتجاوز عددهم 1500 مساهم مواطن، أو عن طريق الخصومات التي أشرنا إليها سابقاً.

تنافس

وأكد بن ركاض أن العين تشهداً تنافساً كبيراً في هذا الجانب إذ لوحظ افتتاح أسواق تجارية شاملة كثيرة في الفترة الأخيرة ما يزيد من حجم التنافس وعلى الرغم من هذا الانتشار الكبير إلا أن الجمعية حققت أرباحاً تعتبر عالية، ووصل عدد المستفيدين من بطاقة الخصومات 4 في المئة قرابة العشرين ألف مستهلك، ما يدفع مجلس الإدارة إلى العمل على زيادة الفروع وتوفير كل السلع التي يحتاجها المستهلك بأسعار تنافسية.

وفي حال صادفت الجمعية عقبات أمام توفير السلع الأساسية من الوكلاء، وبأسعار تتوافق وتوجهات الجمعية الرامية إلى توفير السلع بأسعار في متناول الجميع، تسعى الجمعية إلى توفير السلع البديلة والتي تقوم باستيرادها من الخارج تحت علامات تجارية خاصة بالجمعية ولا تقل في جودتها عن السلع الأصلية.

مساعدات

وأشار إلى أن جمعية العين التعاونية لا تغفل الجانب الإنساني فهي تسعى إلى المشاركة في كافة الجوانب الإنسانية،عن طريق تخصيص نسبة من صافي الأرباح للأعمال الخيرية سواء داخل أو خارج الدولة، وفي هذا الجانب خصصت العام الماضي ما يصل إلى 500 ألف درهم، وذلك وفق حجم الأرباح ومع الزيادة الكبيرة في الأرباح لهذا العام نتوقع ان يتضاعف مبلغ المساعدات الإنسانية والمساهمات الخيرية لهذا العام.

وأشار إلى أن الجمعية بصدد إطلاق مهرجان ضخم للجوائز سيكون مفاجأة للمستهلكين عن طريق توفير سيارات ضخمة وجوائز متنوعة تصل إلى سبعين جائزة يستفيد منها المستهلكون عن طريق السحوبات، ويأتي هذا المهرجان بمناسبة مرور 25 عاماً على إنشاء الجمعية.

العين ـ سليم المستكا