استقبل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أمس معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد والوفد المرافق لها. واستعرض الرئيس الجزائري خلال اللقاء مع معالي الشيخة لبنى القاسمي نتائج زيارتها للجزائر بما يعزز العلاقات الثنائية المتطورة بين البلدين وخاصة في المجالات الاقتصادية.

حضر اللقاء كريم جودي وزير المالية الجزائري وحميد تمار وزير الصناعة وترقية الاستثمارات الجزائري واحمد بوغازي مستشار الرئيس بوتفليقة. وأقام الرئيس الجزائري مأدبة غداء على شرف معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي والوفد المرافق .

وكانت معالي الشيخة لبنى القاسمي قد التقت أمس وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي بحضور احمد محمود غيث الحوسني سفير الدولة لدى الجزائر وعدداً من المسؤولين في الخارجية الجزائرية. تناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين على مختلف الأصعدة وسبل تطويرها.

وأكد مدلسي في تصريح خاص لوكالة أنباء الإمارات على عمق العلاقات وعلى الانسجام الكبير والعميق سياسيا واجتماعيا واقتصاديا بين البلدين، مشيراً إلى أن الاجتماع المشترك الحالي هو نتيجة طبيعية للإرادة في تقوية ودعم التعاون لاسيما على الصعيدين الاقتصادي والاستثماري.

وقال إن المشاريع التي كانت قيد الدراسة باتت حالياً في طريق التجسيد والتنفيذ. وأضاف أن هذا التعاون هو تقارب مثالي بالنسبة لباقي الدول العربية الأخرى . من جانبها قالت معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد في تصريح ل«وام» إن العلاقة بين الجزائر والإمارات هي علاقة صداقة وأخوة مبنية على عزم كبير لدى القيادتين والشعبين في تطوير التعاون لصالحهما المشترك، مشيرة إلى ما سبق اجتماع أمس من اجتماعات مشتركة تضمنت بنوداً وملفات لدعم التقارب في التعاون الاقتصادي والتبادل البيني بينهما.

إلى ذلك افتتحت أمس بمقر نادي الجيش «فندق» في العاصمة الجزائرية أعمال الاجتماع المشترك والتي سبقها جلسة محادثات بين الجانبين برئاسة معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد ووزير المالية الجزائري كريم جودي وبحضور وزير الصناعة وترقية الاستثمارات حميد طمار ووزير الفلاحة سعيد بركات وقال جودي في كلمة افتتاحيه إن هذا اللقاء يندرج ضمن سياق الزيارة التي قام بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» إلى الجزائر يومي 16 و 17 يوليو الماضي، مؤكدا على أن أعمال اللجنة المشتركة الحالية تنعقد في أجواء ملؤها التفاهم والإرادة السياسية القوية لدعم التعاون.

ونوه جودي بالنتائج الطيبة التي حققتها اللجنة المشتركة بين البلدين في اجتماعهما الخامس الذي عقد في أبوظبي يونيو 2007 ولاسيما من ناحية تعزيز علاقات البلدين من خلال التوقيع على العديد من الاتفاقيات ومذكرات التعاون في مجالات الزراعة والإعلام والشباب والرياضة والتنسيق والتعاون بين الهيئات المعنية وبين الغرف التجارية بالإضافة إلى اتفاقات التعاون الجمركي وتحلية مياه البحر ومجال العمل والتعليم العالي والبحث العلمي. وتمنى في ختام كلمته التوفيق للمشاركين في الاجتماع .