أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس في وولفبورو (نيو هامبشر، شمال شرق) ان عقد بيع السلاح الذي وقعته مجموعة «اي ايه دي اس» الأوروبية وليبيا بدأ التفاوض في شأنه «قبل 18 شهراً»، أي قبل وقت طويل من الإفراج عن الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني.
وقال الرئيس الفرنسي في مؤتمر صحافي في وولفبورو حيث يمضي إجازته منذ مساء الخميس إن «المفاوضات حول هذا العقد عمرها 81 شهرا، والشفافية حياله كانت كاملة». وأضاف أن مجموعة الدفاع والطيران «اي ايه دي اس» تتفاوض منذ 18 شهرا مع كل الأذونات الضرورية. وتابع ساركوزي «لم يعد هناك حظر على ليبيا، لا معلناً ولا ضمنياً». وقال أيضاً: «حين يتجه بلد إلى تطبيع ويتخلى عن الإرهاب، أفضل أن نساعد هذا البلد على سلوك طريق الديمقراطية».