قفز عدد المخالفين الذين توافدوا على مبنى وزارة العمل أمس في أبوظبي لتعديل أوضاعهم إلى ما يزيد على 500 مخالف حيث شكل هذا الرقم الضعف مقارنة بالأيام الماضية. وأرجعت الوزارة أسباب ارتفاع العدد إلى بدء العد العكسي لانتهاء المهلة التي حددها مجلس الوزراء بنهاية أغسطس الجاري.

وأكد احمد بشر المشرف على قاعة تسوية الأوضاع والباحث القانوني بوزارة العمل بأبوظبي أن الرقم تضاعف أمس بشكل ملحوظ حيث باشرت الوزارة إنهاء إجراءات المخالفين وتسوية أوضاعهم بشكل سريع.

إلى ذلك بلغ عدد المخالفين لقوانين الإقامة والعمل الذين توافدوا على مركز الوثبة لإنهاء إجراءاتهم والاستفادة من الإعفاء خلال المهلة بأبوظبي ما يزيد على 2500 شخص معظمهم من الجنسيات الباكستانية والبنغالية.

وأكد الرائد خليل محمود محمد مدير فرع متابعة شؤون الجنسية في الوثبة انه تم تحديد أيام السبت والاثنين والأربعاء من كل أسبوع لاستقبال المخالفين من الجنسية البنغالية والباكستانية لفرع الجنسية في الوثبة فيما تم تحديد بقية الأسبوع للجنسية الهندية والجنسيات الأخرى.

وأشار الى أن الهدف من هذا الإجراء تنظيم عملية إنهاء إجراءات المخالفين الذين يطلب منهم عمل بصمة للتأكد من عدم وجود قضايا أو سوابق عليهم أو مطلوبين لأي جهة إضافة إلى سرعة انجاز إجراءات استخراج تصاريح المغادرة لهم ليتوجهوا مباشرة إلى المطارات لمغادرة الدولة.

وأشاد الرائد خليل بالدور الذي تقوم به السفارة الهندية في تنظيم نقل المخالفين من أمام السفارة إلى مكتب الوثبة بشكل منظم وتوعيتهم بضرورة الاستفادة من المهلة في الوقت المحدد منوها إلى أن العمالة الهندية المخالفة سجلت إلى الآن أعلى نسبة من المتقدمين للاستفادة من المهلة. وفيما يخص الجنسيات الأخرى ومنها العربية أوضح أن عدد هؤلاء الذين تقدموا خلال الفترة الماضية للاستفادة من المهلة لم يتعد ما نسبته 2% من إجمالي المتقدمين إضافة إلى الجنسية السيلانية التي أيضا لم تزد نسبتها على 2% .

وأوضح الرائد خليل أن عملية إنهاء إجراءات المخالفين في مركز الوثبة لا تستغرق أكثر من 30 ثانية لكل شخص بعد أن يكون قد استخرج نتائج البصمة من الشرطة.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي