أشاد العقيد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي بالنيابة، برؤية القيادة العامة لشرطة دبي والنظرة الثاقبة لإنشاء إدارات متخصصة لخدمة الأمن في الإمارة ومنها إدارة الأمن السياحي التي تتبع الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، حيث تساهم هذه الإدارة الفرعية في توفير المناخ الآمن للقطاع السياحي.

وأكد ان إدارة الأمن السياحي بشرطة دبي فرضت نفسها على الخارطة الأمنية لإمارة دبي، في ظل التوسع العمراني وتنوع مصادر الدخل، التي منها السياحة، وتغيرت معها مجريات الحياة، وانفتحت مدينة دبي على العالم، الأمر الذي أدى إلى دخول استثمارات عالمية، وذلك لما تتمتع به دولة الإمارات بشكل عام ودبي على وجه الخصوص من نعمة الأمن والأمان، وكان لزاماً على شرطة دبي إنشاء إدارة شرطية مختصة في مجال أمن السائح والشركات السياحية، وجميع مكونات صناعة السياحة المتكاملة التي تشمل الفنادق والخدمات والشركات السياحية وشركات سيارات الأجرة وغيرها. وأضاف أن إنشاء إدارة تعنى بالأمن السياحي، تعد تجربة نموذجية سباقة قامت بها شرطة دبي، فنالت الإعجاب وسط الأجهزة الأمنية العربية والأجنبية، فسعت بعض الأجهزة الأمنية للتعرف عن قرب على هذه التجربة لتطبيقها وأن دور إدارة الأمن السياحي جاء مسانداً للأهداف الإستراتيجية في خلق بيئة آمنة لحماية هذا القطاع المهم لذا ارتأت شرطة دبي إنشاء إدارة الأمن السياحي..

وأوضح العقيد خليل المنصوري، أن الجانب الاجتماعي لتطور السياحة في أي بلد يساعد على امتصاص مشكلة البطالة، وخلق فرص عمل عديدة لأبناء البلد في قطاع السياحة، أما من الناحية الثقافية للسياحة فهي تساهم بشكل كبير في تبادل الثقافات بين الشعوب.

من جانبه أوضح النقيب عبدالله الشامسي مدير إدارة الأمن السياحي بالوكالة، أن الدور الوقائي للإدارة يستند إلى تعزيز التعاون مع مختلف الدوائر الحكومية والقطاع الخاص والمتمثل في الفنادق ـ الشركات السياحية ـ المخيمات الصحراوية ـ شركات سيارات الأجرة ـ مراكز التسوق ـ قوارب النزهة والسفن السياحية ، لوضع آليات عمل مشتركة ومثالية بعيده عن التعقيد، ، وهدفها الشفافية لتوفير أكبر قدر من الراحة للسياح والشركات السياحية، وتأمين هذا القطاع الحيوي، كما تقوم الإدارة بتوجيه النصح والإرشاد للسائح من خلال توزيع الكتيبات الإرشادية منذ دخولهم مطار دبي الدولي وحتى خروجهم من الدولة، والالتقاء معهم في الأماكن التي يتواجد فيها السائح في الأماكن والمعالم السياحية، وأثناء المهرجانات والفعاليات الترفيهية، وبهو الفنادق، ومراكز التسوق.

أما بالنسبة للدور الجنائي لإدارة الأمن السياحي، حيث يقوم موظفو الإدارة بإعداد الدراسات الأمنية، ورصد الظواهر السلبية التي تعترض هذا القطاع، والعمل على ضبطها وتقديم كل من تسول له نفسه التلاعب مع السياح إلى الجهات القضائية ، كما ساهمت إدارة الأمن السياحي مع الإدارات الفرعية في شرطة دبي، منذ إنشائها في كشف الغموض والتعرف على مرتكبي الجرائم وتعقبهم، وذلك بإعداد فرق عمل تخطط وتضبط للسيطرة على الأمن.

وأكد النقيب عبدالله الشامسي، أن الإدارة وفرت وسائل الاتصال للرد على الاستفسارات وتلقي الشكاوى من السياح، والانتقال إليهم لتقديم المساعدة والعون بشكل فوري تقديراً لوقتهم الثمين، منها خدمة الهاتف المجاني (8004438) ، والذي يعمل على مدار الساعة، كذلك البريد الإلكتروني: t.s@dubaipolice.gov ، حيث تتسلم إدارة الأمن السياحي بشرطة دبي الرسائل الإلكترونية من السياح الذين قدموا إلى الدولة في وقت سابق، وتحتوي الرسائل على بعض الملاحظات والشكاوى، بالإضافة إلى رسائل شكر وتقدير للقيادة العامة، وذلك عن الفترة التي قضوها في الدولة، حيث تتعامل الإدارة مع هذه الشكاوى بجدية عالية وأخذها بعين الاعتبار.