قررت وزارة الخارجية الاميركية اتباع سياسة جديدة تقضي بمكافأة الدبلوماسيين الذين يقبلون بالخدمة في العراق لمدة عام مربوطة بمهمات لاحقة في لندن أو باريس.

ونقلت صحيفة «واشنطن تايمز» الأميركية عن مذكرة صادرة عن مدير عام الدائرة الخارجية في الوزارة جورج ستابلوز أن الهدف من ربط المهمة بالعراق بتلك التي سيحصل عليها هو«أن المتبرعين بالخدمة في العراق سيكونون قادرين على تولي مهمات أكثر تقدماً للفترة ذاتها التي خدموها في بغداد». وتنطبق هذه السياسة على مسؤولي الصف الثاني، والذين تفتقر مناصب بغداد إلى 22 موظفاً من بينهم.

ولا يتوقع أن يرسل المتطوعون للخدمة في العراق حتى عام 2009. ويتلقى المبعوثون الدبلوماسيون إلى العراق في الوقت الحالي حوافز مغرية من ضمنها رواتب مرتفعة وعطلات طويلة.وتسمح السياسة الجديدة للذين يعملون في العراق ب«شغل وظائف في عواصم مرموقة قبل غيرهم من الموظفين».