أعلن سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي امس ان عقد التسلح الذي وقعته ليبيا مع مجموعة(ايه اي دي اس) الفرنسية لم يكن مقايضة للافراج عن الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني.

وقال سيف الاسلام لوكالة الصحافة الفرنسسية «لم تتم مقايضة الممرضات والطبيب بصفقة التسلح التي وقعتها ليبيا». واضاف «انا لم اربط بين موضوع الافراج عن الممرضات وشراء ليبيا صواريخ ميلان ومنظومة متطورة للاتصالات للشرطة والامن»، مشددا على ان عملية «الافراج كان لها ابعاد انسانية وهي غير قابلة للمساومة». وتابع سيف الاسلام ان المفاوضات في شأن عقد التسلح «كانت جارية منذ 18 شهرا».

واكد ان «مسألة التعاون النووي بين باريس وطرابلس كانت محل تفاوض ونقاش قبل زيارة(الرئيس الفرنسي السابق جاك) شيراك لليبيا عام 2004». واعتبر سيف الاسلام ان «من يقوم الان بتصفية حسابات مع (الرئيس الفرنسي نيكولا) ساركوزي لمساهمته في الافراج (عن الممرضات) يقوم بذلك بسبب شعوره بالغيرة ولكن بطريقة غير اخلاقية».

وكرر سيف الاسلام «انها عقود صغيرة لم تكن مشروطة من فرنسا ولا من ليبيا وكانت هناك موافقة فرنسية على تصدير الصواريخ منذ فبراير 2007»، لافتا الى «مصادفة زمنية» بين الافراج عن الممرضات وتوقيع عقد التسلح. وتساءل «لماذا لم يتم الافراج عن الممرضات عندما جاء توني بلير (رئيس الوزراء البريطاني السابق) في مايو ووقع اكبر صفقة محروقات في تاريخ البلاد؟».