عقد مجلس إدارة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف اجتماعه الخامس برئاسة الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة خصص لبحث موضوع المساجد المؤقتة «الكرفانات» وبحث المجلس السبل الكفيلة بإزالة المساجد المؤقتة «الكرفانات» انطلاقاً من أن المساجد لها قدسيتها ومكانتها العظيمة والخاصة والتي لا تتجسد ولا تتحقق هذه المكانة المرموقة للمساجد في ظل انتشار مساجد «الكرفانات» كما أنها لا تواكب التطور العمراني للدولة وهي بذلك تفتقر لوسائل الأمن والسلامة ولا يسعها توفير بيئة آمنة وصحية لمرتاديها وكذلك تستنزف مبالغ مالية طائلة، للحفاظ على صيانتها من وقت لآخر.

وستمضي الهيئة قدما لبناء مساجد إسمنتية على غرار المساجد حديثة البنيان التي تزدهر بها مدن الدولة بتصاميم هندسية عالية الجودة بما يتواءم والمكانة الرفيعة لبيوت الرحمن وما تشهده الدولة من تطور بنيوي حضاري على نطاق عالمي موسع في ظل حكومة دولة الإمارات الرشيدة. وبعد دراسة مستفيضة قرر المجلس نقل كفالة جميع العاملين بالمساجد على الهيئة.

وناقش المجلس كذلك البنود والقواعد الصرفية التي تستقطع من ريع الوقف وتعرض للسلطات المخولة لهذه المهمة والجهات المستهدفة للصرف في بادرة هي الأولى من نوعها تحدد الضوابط الصرفية لأموال الوقف وقيمة التخويل وتم رفع النقاش في هذا البند لمزيد من الدراسة المستوفاة. وناقش المجلس اقتراحا يقوم على مبدأ تدوير ونقل الأئمة والخطباء من مسجد إلى آخر بحسب الأولويات والمدد التي تراها الهيئة مناسبة وذلك بهدف تعميم وتبادل أشكال الخبرة المتعاطاة في مجالي الإمامة والخطابة.