أكد المهندس سعيد سالم الهاملي مدير عام شركة الفوعة للتمور في حوار مع «البيان» أن الشركة سخرت إمكانيات عالية بهدف إنجاح موسم تسويق التمور لهذا العام، مشيرا إلى أن شركة الفوعة تعمل لمصلحة المزارع بالدرجة الأولى وذلك وفق السياسات التي وضعتها الإدارة والهادفة إلى دخول الأسواق العالمية بمنتجات عالية الجودة من التمور تحمل اسم الإمارات مؤكداً انه لا تغيير في أسعار التمور المدعومة.

وأضاف الهاملي أن مستحقات المزارعين عن التمور التي تم تسليمها سوف تصرف لهم فور انتهاء الموسم الزراعي، وأشار الهاملي في الحوار الذي أجرته معه صحيفة البيان إلى أن الشركة قامت بتجهيزات كبيرة في مراكز التسليم بلغت قيمتها 53 مليون درهم منها 20 مليون درهم للصناديق البلاستيكية، وتوجد مراكز الاستلام في مناطق مختلفة مع توفير كافة المرافق الخدمية التي توفر للمزارعين الراحة وسهولة في عمليات التسليم، التي كانت تتم في الماضي على مدى ثلاثة أيام لتتم عملية التسليم حاليا خلال 29 دقيقة للمزارع الواحد، وتوقع الهاملي أن يكون هذا الموسم ناجحاً بكل المقاييس بعد أن بلغت الكميات التي تم استلامها في الموسم الماضي قرابة 68 ألف طن، وحقق نسبة الجيد من المنتج (100%) نحو 278 مزارعاً.

وأشار الهاملي إلى أن الشركة تركز على الزراعة العضوية من خلال مزارع الفوعه التي من المتوقع أن تحصل على الشهادة الدولية للزراعة العضوية الإيكوسيرت في نهاية العام الجاري.

وفيما يلي نص الحوار:

ـ بداية نود لو تعطينا لمحة تعريفية عن شركة الفوعة والمصانع التابعة لها.

ـ تأسست شركة الفوعة تنفيذاً لقرار المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رقم 15 عام 2005 بهدف دعم مصالح المزارعين وتحقيق أهداف الحكومة لجعل صناعة التمور في دولة الإمارات صرحاً اقتصادياً ناجحاً. وتدير الشركة كلا من مصنع المرفأ الذي تأسس في العام 1994، وتبلغ الطاقة الإنتاجية 21 ألف طن من التمور سنوياً، تتميز بالجودة وفقاً للمواصفات العالمية وأنظمة الجودة والايزو والهاسب.

ومصنع الإمارات للتمور بالساد، وأنشئ العام 1998 لتعبئة التمور، وتبلغ الطاقة الإنتاجية 30 ألف طن من التمور سنوياً، وفقاً للمواصفات القياسية العالمية وأنظمة الآيزو والهاسب، كما يحمل المصنع صفة العضو في المعهد الأميركي لتكنولوجيا الأغذية.

وتعتبر مزرعة الفوعة بالعين إحدى الأقسام الحيوية التي تتبع الشركة، وتبلغ مساحتها الإجمالية 1321 هكتارا وتعتمد على أحدث الأساليب الزراعية في زراعة النخيل وإنتاج التمور، وتطبيق أنظمة الزراعة العضوية وفقاً للمواصفات العالمية للمساهمة في الحفاظ على سلامة البيئة وصحة المجتمع، علماً بأن المزرعة ستنال الشهادة الدولية للزراعة العضوية (الإيكوسيرت) في نهاية عام 2007، وتعتبر مزرعة الفوعة في الفترة الحالية مزرعة متحولة للزراعة العضوية، وتتم زيارتها من قبل مفتشي الايكوسيرت بشكل دوري لتقييم ومتابعة مدى تطبيق المزرعة لإجراءات وأساليب الزراعة العضوية.

33 مليوناً لتجهيز مراكز الاستلام

ـ أثيرت تساؤلات في المواسم الماضية حول عمليات التسليم ومراكز الاستلام هل لك أن تحدثنا عن هذه المراكز وما هي آخر التطورات فيها؟

ـ قامت شركة الفوعة بتسخير جهودها لتطوير مراكز الاستلام وتزويدها بأحدث المعدات وتوفير أرقى الخدمات المتكاملة للمزارعين وذلك لضمان راحتهم وتسريع إجراءات الاستلام، مع تحقيق الاستغلال الأمثل للتمور المستلمة، وتقليل الفاقد منها كعلف حيواني. وجهزت الشركة ستة مراكز لاستلام التمور تم توزيعها بشكل مدروس لاستلام التمور من مزارع المواطنين في جميع المناطق أولها مركز الفوعة الذي يغطي كلا من منطقة مساكن ومناطق الإمارات الشمالية وسيح بن عمار وأفلاج منطقة العين وأم غافة والجيمي والقطارة وزاخر، بالإضافة إلى مركز الساد الذي يغطي مزارع أصحاب سمو الشيوخ ومزارع الساد والخزنة وبوسمرا ورماح واليحر والسلامات وبدع فارس وسويحان وسيح حرزو العجبان والختم والنهضة والرحبة والسميح والفاظية والهيرو غمض وناهل والفقع والشويب.

أما مركز أبوكرية يغطي أبوكرية والوقن والعويا وواحة الصحراء والرحيل والرقيعات والظاهرة والعراد وبالنسبة إلى مركز سيح الخير فالتسويق اليه سيكون من سيح الخير ومدينة زايد ومزيرعة وحصان وأم الحصن والثروانية وحتى حميم ومركزالمرفأ سيكون لمنطقة المرفأ ومركز غياثي سيكون لغياثي والسلع ودلما. ونود هنا التأكيد على أن مواعد التسليم لمنتجات التمور من المزراعين بدات منذ الثامن والعشرين من الشهر الماضي وتستمر حتى حتى بداية نوفمبر القادم، وللتسهيل على المزارعين الذين لديهم استفسارات خصصت الشركة رقم هاتفي مجاني يمكنهم عن طريقه الحصول على إدجابات لكل استفساراتهم حول حجز مواعيد التسليم وتحديث بياناتهم، وتزويدهم بالمعلومات اللازمة بشأن استلام الصناديق البلاستيكية وصرف المستحقات وغيره من الشكاوى والمقترحات.

الدعم الحكومي ثابت ولا تغير في الأسعار

ـ يتحدث المزارعون عن تغيير طرأ مؤخرا حول أسعار التمور، هل هناك أي تعديلات في الأسعار؟

ـ بالعكس لم تجر الشركة منذ انطلاقتها أي تغييرات في الأسعار التي اعتمدتها الدولة منذ سنوات طويلة وأن كان التغيير في عملية التقييم فقط والتي وضعت بناء على اشتراطات وضعتها العديد من الهيئات المحلية والدولية حول المعايير والمقاييس التي بموجبها يتم تصنيف أنواع التمور وهناك جدول للأسعار المعلنة وتنقسم إلى مستويين للجودة هما الجيد والوسط.

وبالمناسبة هنا أود التأكيد على المزارعين أنهم في حال رغبوا بالحصول على تقييم الجيد عليهم التأكد من عملية الفرز بحيث يفصل الجيد عن المتوسط ولا يكون هناك لبس أثناء التسليم.كما أن الشركة لا تستثني أي نوع من التمور إذ يتم قبول جميع أنواع الخرايف والساير وأود التأكيد على أن شركة الفوعة لم تغير سياسة أسعار التمور المدعومة. وقد قامت الشركة بإعداد قاعدة بيانات الكترونية متكاملة تشمل كافة البيانات التي تم جمعها من المزارعين خلال الموسم الماضي، وفي حال وجود أي تحديث للبيانات فإنه يمكن للمزارعين مراجعة الشركة لتحديث البيانات من خلال الاتصال برقم الهاتف المجاني. ووفقا لقاعدة البيانات تقوم الشركة بصرف مستحقات المزارعين فور انتهاء الموسم.

الاستعدادات للموسم الحالي

ـ أشرت إلى أن هذا الموسم سيشهد إقبالا كبيراً من المزارعين هل لك أن تحدثنا عن الاستعدادات التي أجرتها الشركة لاستقبال الموسم؟

ـ نعم هناك استعدادات وجهود حثيثة من أجل الخروج بموسم ناجح بكافة المعايير ولذلك قامت الشركة بتحديث البنية التحتية لمراكز الاستلام وعملت على تطويرها وتجهيزها بأحدث المعدات والأجهزة لتطوير عملية الاستلام، بالإضافة إلى أعمال صيانة وتوسعة أرصفة التنزيل الحالية، وتتمثل أهمية زيادة عدد أرصفة التنزيل في إمكانية استقبال أكبر عدد من المزارعين في نفس الوقت والتغلب على الازدحام الذي قد يعيق سرعة الأداء خلال أيام الذروة في الموسم، علماً بأنه سيتم تنفيذ أعمال توسعة مركز الاستلام بالساد تتم على مرحلتين وتنتهي 2008.

حيث بدأ العمل في المرحلة الأولى والتي تهدف إلى إضافة أرصفة لتصل إلى 14 رصيفاً للموسم الحالي، والمرحلة الثانية تتمثل في أعمال بناء 22 رصيفا جديدا مع منطقة تخزينية بمساحة 10 آلاف متر مربع، تستوعب أكثر من 5000 طن، علماً بأن هناك أعمال توسعة لأرصفة مركز سيح الخير بالمنطقة الغربية والتي تبلغ 12 رصيفاً، وأعمال توسعة إضافية لأرصفة مركز بوكرية والبالغ عددها 6 أرصفة، كما يتم حالياً توسعة الأرصفة الخمسة بمركز المرفأ، ومن الأعمال الإنشائية التي تتم في الوقت الحالي أعمال صيانة سكن العمال في الساد، والذي يتألف من أكثر من 84 غرفة و36 دورة مياه، ومطابخ، ومساجد ويستوعب أكثر من 400 عامل.

أضف إلى ذلك بناء وصيانة المخازن المبردة والتي تعد من المشاريع المهمة التي قامت بها الشركة بهدف التركيز على استيعاب الكميات المتوقع استلامها من المزارعين واستغلالها بصورة أفضل في التصنيع بدلاً من التخلص منها كعلف حيواني، حيث تقرر بناء مخازن مبردة جديدة بمركز الساد تتسع لـ 4500 طن، وسيتم استئجار مخازن مبردة أخرى لاستيعاب ما يقارب 10 آلاف طن من التمور، ويتم العمل حالياً على صيانة المخازن المبردة المتواجدة بالفوعة والتي تتسع لـ 450 طنا، بالإضافة إلى المخازن الأربعة المتوفرة بسعة تخزينية تتجاوز 2000 طن.

وكذلك تم اعتماد تطوير نظام الأرفف التخزينية في كل من مركز استلام الفوعة ومصنع المرفأ بنظام أكثر حداثة ومتانة يضمن كفاءة أعلى في الأداء وسهولة التخزين بأقل تكلفة، علماً بأن إجمالي سعة المخازن التابعة لمراكز الاستلام والمصانع تبلغ ما يقارب 000,30 طن تقريباً.

الصناديق مجانية

ولتسريع عمليات المناولة للصناديق المستلمة من المزارعين والتي تم توزيعها عليهم في فترات سابقة مجانا وبلغت في مجموعها مليون و650 ألف صندوق بقيمة تصل إلى 20 مليون درهم، وسرعة شحن التمور ونقلها بين المراكز والمصانع والمخازن المبردة، مما يترتب عليه استغلال أمثل للتمور المستلمة، تم شراء رافعات كهربائية وعربات مناولة كهربائية إضافية إلى جانب المتوفرة حاليا ويبلغ عددها 75 رافعة وعربة مناولة كهربائية، مع استئجار 7 رافعات إضافية للموسم الجديد.

ولمتابعة سير العمل في مراكز الاستلام ومراقبة مستوى الأداء تم تركيب أكثر من 80 كاميرا في منطقة الموازين الخارجية والتي تستخدم لقياس أوزان الصناديق البلاستيكية لتمور المزارعين، وكاميرات أخرى في غرفة الموازين الصغيرة والتي تستخدم لقياس أوزان عينة التمور، وذلك بهدف مراقبة الأداء والتأكد من كفاءة العمل بمراكز الاستلام، بالإضافة لمتابعة العمليات ومراقبة أخذ عينات تمور المزارعين ومراقبة التقييم النهائي لتمورهم.

وتماشياً مع أهداف الشركة بشأن الارتقاء بمستوى جودة التمور الإماراتية والدخول بها في الأسواق العالمية وتحقيق جودة أعلى وفرز أكثر دقة أقدمت الشركة على خطوة متقدمة لتطوير إجراءات العمل بالمصانع بعد استلام التمور، حيث تم إدخال نظام مطور بالمصانع، وتركيب أحدث أجهزة الفرز الآلي للتمور وذلك لتصنيفها قبل عملية التصنيع، حيث سيتم تزويد مصنع الإمارات للتمور بالساد بثلاث أجهزة حديثة، أما مصنع المرفأ للتمور سيتوفر فيه جهازان للفرز الآلي.

نظام الكتروني لربط كافة المراكز

تم ربط كافة المراكز بنظام الكتروني موحد يسهل نقل المعلومات المتعلقة بالكميات المستلمة، حسب الأصناف والمناطق بشكل يومي، وهذا النظام قائم على معايير مدروسة لاستلام التمور وقد تم التعاون مع جهاز أبوظبي لرقابة الأغذية لاعتماد تطبيق المعايير الخاصة بقياس الأوزان وتصنيف مستوى جودة التمور سواء الجيد أو الوسط، علماً بأن المعايير التي تم تطبيقها خلال الموسم الماضي اعتمدت على المعايير العالمية والمواصفات القياسية العربية للتمور وكذلك معايير هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، وحرصنا هذا الموسم على تحديث برمجة النظام الالكتروني ليتوافق مع المشاريع التطويرية للمراكز.

حيث سيتم استبدال بطاقات تسويق الموسم الماضي ببطاقات الكترونية دائمة ذات حجم صغير يدعمها نظام لقراءة الرمز الخاص بكل مزارع لتقليل الخطأ المحتمل حدوثه عند إدخال البيانات، بالإضافة إلى توفير موازين حساسة وبأحجام مختلفة، موصلة بأجهزة الحاسوب الآلي وذلك لضمان دقة نتائج تقييم التمور.

ووفرت الشركة خدمات إضافية للمزارعين تعمل على خلق أجواء مريحة للمزارعين من خلال توفير مزيد من الخدمات في مراكز الاستلام كالخيم المكيفة والتي تستوعب ما لا يقل عن 2220 مزارعا يومياً في مراكز الاستلام كافةً، وتزويدها بالمرافق اللازمة مثل كافتيريا، المساجد ودورات مياه إضافية، مع تخصيص مواقف سيارات لانتظار المزارعين تخدم ما يزيد عن 740 سيارة يومياً، ولتغطية تنفيذ كافة المهام المطلوبة في إجراءات الاستلام دون تأخير، حرصت الشركة على توفير العدد الكافي من الأيدي العاملة وتقسيمهم إلى فئات من عمال للتنزيل، وسائقي الرافعات الشوكية، وفنيي الرافعات الشوكية، ومشرفي العمال ومسؤولي الاستلام.

كما تمت الاستعانة بالكوادر الوطنية وأتاحت الفرصة أمامهم للعمل ضمن فئات مختلفة مثل معرفين للتمور، وموظفين للعلاقات العامة ومديرين لمراكز الاستلام، حيث سيتم تعيين ما لا يقل عن 1106 عمال من العمالة المؤهلة وغير المؤهلة في مراكز الاستلام كافة، مع التركيز على تدريبهم على النظام الجديد للتأكد من قيامهم بتنفيذ الإجراءات المطلوبة لاستلام التمور، ومن الإجراءات التي ستساعد على تسريع عملية الاستلام عمل مراكز الاستلام بنظام الورديتين وذلك من الساعة السادسة صباحاً وحتى العاشرة مساء من السبت وحتى الخميس.

ـ تحدثتم في زيارة سابقة لوزير الزراعة عن وجود خطط توعوية وإرشادية ستنفذها الشركة وتهدف لخلق المزيد من الوعي لدى المزارعين حول الممارسات الأفضل في زراعة النخيل؟

ـ بالفعل تحدثنا عن وجود برنامج مماثل والشركة تنفذه فعليا عن طريق المحطات الإذاعية والصحف اليومية وتم التركيز على الطرق الأكيدة التي تساعد على وصول الرسالة التوعوية للمزارع بشكل يومي، ومن هذه الخدمات تعريف المزارعين بنظام الاستلام وشرح الإجراءات، وطباعة دليل تسويق التمور، والكتيبات الإرشادية عن عمليات خدمة النخلة كقلع الفسائل، التسميد، خف العذوق والوقاية وغيره من العمليات الزراعية الأخرى، ليتم توزيعها على المزارعين خلال الموسم، بالإضافة إلى توزيع التقويم الزراعي عن أهم العمليات الزراعية التي تساهم في الارتقاء بمستوى إنتاج مزارعهم من التمور.

معايير الاستلام

ـ تحدثت عن معايير ومقاييس معينة وضعتها الشركة لتقييم التمور وأنواعها هل لك أن توضح للقراء هذه المعايير؟

بالفعل وضعت الشركة معايير ويتم تطبيقها على جميع أنواع التمور المستلمة بشكل تسلسلي وهي نوعين الأول المعايير عامة ويتم على أساسها قبول التمور أو رفضها. وتركز العامة على العيوب المظهرية والتشوهات والأوساخ والأتربة والإصابة بالآفات والحشرات سواء كانت حية أوميتة لا تزيد عن 7%. ونسبة التمور المتعفنة والمتحمضة لا تزيد على 1%. ونسبة الرطوبة تتراوح بين 10% إلى 16%، وعدم خلط الأصناف وعدم تسويق تمور الموسم السابق، وعدم غسل التمور.

ثانياً المعيار الخاص ويتضمن شرطين يتم تطبيقهما على كل صنف منفصل من أصناف التمور المقبولة وهي كالتالي التقشر ويعني انفصال غلاف التمرة عن لحم التمرة بنسبة تزيد على 50% ونسبة التقشر في الصنف الواحد لا تزيد على 10% بصفة عامة عدا الأصناف التالية (خلاص، برحي، جبري، سلطانة، نبتة سيف) وفيها تكون نسبة التقشر لا تزيد على 20%، وفي حالة زيادة النسبة عن المطلوب يقبل الصنف كساير وسط.

ثم الوزن الذي يستخدم كمعيار أساسي لتحديد مستوى جودة الأصناف للخرايف ويتم التعبير عن الوزن من خلال أخذ عينات عشوائية من أصناف التمور المختلفة لدى المزارع وقياس وزن عدد 50 حبة تمر لكل صنف من هذه الأصناف ويتم أخذ العينات بشكل عشوائي من عدة صناديق لكل صنف مستلم، ثم يتم وزن 50 حبة تمر من هذه العينات باستخدام أجهزة قياس دقيقة. وبناء على وزن العينة يتم تقسيم كل صنف من الخرايف والساير إلى مستويين للجودة جيد أو وسط وذلك حسب جدول المعيار الخاص.

بالاضافة إلى الشروط الصحية والتي تركز على استبعاد التمور ذات العيوب المظهرية مثل (الشيص، بوخشيم، الوشم، تمور متضررة بالطيور أو الدبابير، تمور غيرناضجة) أو التمور المتعفنة والمتحمضة والمتقشرة بشكل ملحوظ، والتأكد من خلوها من الآفات والحشرات.

68 ألف طن للموسم الماضي

ـ كم بلغت كميات التمور المستلمة في الموسم الماضي وماهي توقعاتكم لهذا الموسم؟

ـ بلغ إجمالي الكميات المستلمة من المزارعين 68 ألف طن، بلغت نسبة الجيد منها 32%، فيما بلغت نسبة الوسط 66%. ورفضت الشركة 2% فقط لعدم مطابقتها لمعايير الاستلام وشروط الجودة (كارتفاع نسبة الرطوبة مثلاً) وبالمناسبة بلغ عدد المزارعين الذين كانت نسبة الجيد لديهم 100%، عند تسويق تمور مزارعهم 278 مزارع من مختلف مناطق الدولة، وسيتم تكريمهم قريباً تشجيعاً لهم على الاستمرار بالعناية والاهتمام بالنخيل في مزارعهم والجائزة عينية عبارة عن 10 فسائل لكل مزارع

حوار: سليم المستكا