قررت وزارة الداخلية المصرية أول من أمس فتح تحقيق في واقعة موت شاب مصري داخل مقار التحقيق أثناء محاولة الشرطة استجوابه للتعرف على مكان اختباء شقيقه المطلوب في عدة قضايا. وأمرت الوزارة والنائب العام في مصر بإجراء تحقيق بالحادثة بعد ان قال شاهد في القضية إن «الشرطة أشعلت النار في جسد الموقوف لانتزاع اعتراف».
وقال مصدر أمني إن «الشرطة المصرية استجوبت نصر أحمد عبدالله بقسوة اثناء محاولاتها تعقب شقيقه، ما أدى إلى موته في المستشفى متأثراً بالجروح التي أصيب بها». وأضاف أنه «اعتقل من دون تهمة في قرية تلبانة التي تقع في منطقة الدلتا».
وأوضح ان «الشرطة احتجزت نصر البالغ من العمر 35 عاما في محاولة لاجباره على تسليم شقيقه المطلوب في اتهامات لم تحدد». وعلق رئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان جمال عيد على الحادثة بالقول: «المشكلة هي ان الداخلية حتى الآن لا تريد الاعتراف بأن التعذيب منهج ثابت».