ترأس العقيد عمر حسن العطار مدير الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي بالنيابة، الاجتماع الثاني لمجلس الشرطة لخدمة المطارات، بحضور مسؤولي ومندوبي الدوائر الحكومية والمؤسسات والشركات العاملة في مطار دبي الدولي، حيث استعرض المجتمعون، جهود الإدارة في الكشف عن العديد من القضايا، وما تنفذه من حملات ضبط للحد من الظواهر التي تعكر صفو الأمن في مطار دبي الدولي.
وأشار العقيد العطار للحضور إلى أن القيادة العامة لشرطة دبي، وبالتعاون مع شركائها العاملين في المطار، لن تسمح لأي عابث، المساس بسمعة المطار أو تجاوز القوانين والأنظمة المعمول بها لتحقيق مآرب شخصية،
مؤكداً حرص شرطة دبي ممثلة بالإدارة العامة لأمن المطارات، على توفير الأمن والأمان لجميع العاملين ومستخدمي هذا المرفأ الحيوي الهام وكافة المرافق والمباني التابعة لها مشيدا بدور مركز دبي لأمن الطيران المدني التابع للإدارة الذي ساهم وبقوة في رفع مستوى الاستعداد الذهني والعقلي والبدني لكافة المنتسبين للإدارة مما أدى إلى سد كافة الثغرات في مباني مطار دبي الدولي،
وجعل مطار دبي الدولي من أكثر المطارات أمناً وتقديما للخدمات المتميزة لجميع الشركاء بغض النظر عن وجهته أو جنسيته إن كان مسافراً أو شركة طيران أو حتى مندوب شركة سياحية، وهذا ينطبق على مبنى الشيخ راشد أو المبنى 2 الذي ازدادت حركة الطيران والمسافرين به بشكل ملحوظ الأمر الذي فرض على دائرة الطيران المدني إلى عمل خطة لتوسعة المطار حتى يلبي الاحتياجات في المرحلة القادمة.
وأوضح مدير الإدارة العامة لأمن المطارات بالنيابة، إلى أهمية نشر الثقافة الأمنية بين المسافرين، حيث يعاني الضباط والأفراد العاملون في المطار، من تدني مستوى الوعي لدى العديد من المسافرين، خاصة فيما يتعلق بحمل بعض الأدوات الممنوعة في حقائبهم اليدوية، التي تحظر قوانين المنظمة الدولية للطيران المدني ( الإيكاو ) حملها إلى الطائرة،
مما يضطر رجال شرطة المطار إلى مصادرتها، منوهاً إلى أنهم يصادرون يومياً الآلاف من الأدوات والأشياء الممنوعة كالحبال والمناشير والسكاكين. كما اعتمد المجلس اقتراحا من أحد الأعضاء بإنشاء مكاتب لاستقبال المعثورات في مناطق متفرقة من مطار دبي الدولي مما يساعد الكثير من المسافرين الوصول إلى تلك المكاتب والعثور على حاجياتهم التي يفقدونها بسبب الإهمال أو تأخرهم عن موعد السفر.