أعدت اللجنة المنظمة لدورة الشارقة للتأهيل البيئي التي تشرف عليها هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة «برنامج التنافس من أجل بيئة أفضل»، وذلك ضمن البرنامج العملي للدورة، ويدير هذا التنافس لجنة تحكيم مكونة من الدكتور عديسان أبوعبدون من جامعة الشارقة.
وصلاح الحوسني من منطقة الشارقة التعليمية وإبراهيم عبد الرحمن من جامعة الشارقة، ومجدي سيد محمود من منطقة الشارقة التعليمية، ويهدف البرنامج إلى تحفيز منافسات وإبداعات المشاركين في ابتكار البرامج الواعية في مجال التوعية والتثقيف البيئي.
ودفعهم لوضع الأفكار العملية لمعالجة القضايا البيئية، ومعرفة مدى استفادتهم من ما تلقوه من معارف ومعلومات في حياتهم العملية وصقل إبداعاتهم ومواهبهم في مجال تخطيط وتنفيذ البرامج البيئية.
وفي بداية البرنامج تم عرض مشكلة بيئية قدمها فريق الشباب، وهي محاضرة قدمها الطالب عبد الوهاب حمدي، حول الانقراض بين فيها الممارسات غير السليمة التي أدت إلى انقراض العديد من الحيوانات والنبات ووضع مجموعة من الأنواع في خطر الانقراض واختتم محاضرته بعرض مجموعة من الحلول العملية لوقف عمليات التعدي والحفاظ على التنوع الإحيائي وصون النظم البيئية.
وفي المحور ذاته قدم فريق البنات محاضرة تحت عنوان (الأكياس البلاستكية) ألقتها الطالبة فاطمة سالم الوالي وألقت الضوء فيها على الأسباب التي أدت إلى ظهور مشكلة الأكياس البلاستيكية والمخاطر التي تركتها على صحة الإنسان والتنوع الإحيائي وحددت الاتجاهات العملية للحد من مخاطر الظاهرة.
كما قدم سلطان المناعي عرضا تصوريا عن برنامج في التوعية البيئية وتصورا باسم المعسكر الأول لتخريج أنصار البيئة تحت شعار الإنسان مجرم، وضحية حدد أهدافه في إذكاء روح المنافسة، والمساعدة في العمل الوطني البيئي وردع نشاط التدمير البيئي،
وتوعية النشء بيئياً وحددت خطوات تنفيذ المشروع وآليات تنفيذه، كما قدمت ريم سليمان النقبي تصورا تحت عنوان «بلادنا خالية من الأكياس البلاستيكية» وحددت أهدافه نحو مفهوم حب البيئة، والمحافظة عليها، والمساهمة في تنظيف الدولة من الأكياس البلاستيكية،
والتقليل من إنتاج وتصنيع أكياس البلاستيك، وإيجاد بديل للأكياس البلاستيكية، وحددت خطوات تنفيذ المشروع. وفي مجال مناظرة في الشأن البيئي بدأ برنامج المحور بعرض مشكلة تحت عنوان البيئة البحرية كيفية حمايتها،
وقام بتقديم هذا العرض الدكتور شبر إبراهيم الوداعي المشرف العام للدورة، أشار فيه إلى أهمية البحر في مسيرة التطور الحضاري للشعوب القاطنة على ضفاف حوض الخليج العربي، وأوضح الأهمية الاستراتيجية للبحر في حياة، ومعيشة شعوب المنطقة،
وأشار في سياق ذلك إلى المخاطر التي تعاني منها البيئة البحرية نتيجة جملة من المصادر المتداخلة، والتي أدت إلى حدوث التأثيرات السلبية على نظم البيئة البحرية وفي نهاية العرض طلب من المشاركين تحديد مرئياتهم في شأن الدور المطلوب من صناع القرار، والمؤسسات المختصة والمعنية وقطاعات المجتمع ومؤسساته،
وذلك للمساهمة في وضع الحلول العملية، وقدم الفريق البنات والشباب جملة من الحلول ركزت على ضرورة إصدار التشريعات ووضع الاتفاقيات وقوانين موضوع التنفيذ، والاهتمام بتنمية الوعي الاجتماعي البيئي،
والتأكيد على تفعيل دور المجتمع وتجسيد ما هو موجود من قواعد وأنظمة قانونية وإشراك كافة الجهات في الرقابة وتنفيذ القوانين البيئية. وفي ختام البرنامج قدمت للفريق مجموعة من الأسئلة المتنوعة في القضايا الاجتماعية والبيئية وقدم كل فريق للآخر عدداً من الأسئلة في الشأن البيئي.