قضت محكمة جنايات دبي بمعاقبة متهمين هنديين الأول (ع.ك) البالغ من العمر 28 عاماً والمتهم الثاني (ب.أ) البالغ من العمر 32 عاماً، بالحبس لمدة سنة وذلك عن تهمة الخطف والسرقة بالإكراه مع حمل السلاح، وقضت بتغريم المتهم الثاني أيضاً مبلغ ألفي درهم عن تهمة البقاء في البلاد بصورة غير مشروعة وتعاطي المشروبات الكحولية، وأمرت بإبعادهما عن الدولة.
وأفاد المجني عليه الهندي (م.أ) أنه أثناء ما كان يتجول بشارع نايف بعد منتصف الليل شاهد المتهم الأول قادماً نحوه واحتك به عمداً وصدمه من الأمام، فسأله المجني عليه عن المشكلة وسبب تصرفه مع أن جميع المشاكل التي بينهما قد انتهت، إلا أنه أجابه بأنها لم تنته بعد وأنه لم يسامحه عن اعتدائه السابق عليه،
وحضر بعدها المتهم الثاني وضرب المجني عليه بيده في أنحاء متفرقة عدة من جسده، كما قام برفع دراجة هوائية قديمة كانت مرمية بجانب الطريق وحاول ضربه بها إلا أنه استطاع تفاديها، واشترك معهما متهم آخر هارب في الاعتداء، واستوليا على محفظة المجني عليه التي كانت تحوي على مبلغ 4 آلاف درهم وصورة التأشيرة والبطاقات الهاتفية التي تخصه.
وبعد فترة حضرت سيارة للمكان بداخلها متهمان آخران هاربان وأجلساه في المقعد الخلفي وجلس معه أحدهما، وانضم إليهما في السيارة متهم ثالث جلس بجانبه ووضع رجله على كتفه وضغط عليه كي لا يشاهد المكان، وقاموا بخلع قميصه وعصب عينيه، واتجهوا لمنطقة القوز
حيث عرف وجهتهم من خلال حديثهم مع بعضهم، وفي أثناء الطريق اعتدى عليه جميع المتهمين بالضرب، وعند وصولهم أدخلوه إحدى الغرف وفكوا العصبة من عينيه، فشاهد ستة أشخاص هنود في الغرفة كانوا بانتظارهم وهم في حالة سكر، واشتركوا جميعاً في الاعتداء عليه بالضرب بأيديهم وأرجلهم.
وبعد ذلك طلب منه أحد المتهمين الهاربين مبلغ خمسة آلاف درهم تعويضاً عن اعتدائه السابق على المتهم الأول، فقرر لهم بأنه لا يحوز على مبالغ وأنهم سبق وأن سرقوا محفظته، عندها قام المتهم بحشره في زاوية مهدداً إياه بإطاعة طلباته،
إلا أن المجني عليه طلب منهم تركه مقابل أي مبلغ يطلبونه، وخشي المتهمون من إبلاغه الشرطة فأخبروه بأنهم سيأخذونه لمركز الشرطة، ويدعون بأنه سرق أموالهم وأنهم اعتدوا عليه بسبب ذلك وسيحضرون شهوداً على واقعة السرقة، فأخذ المجني عليه يترجاهم لتركه، مؤكداً لهم أنه سيعطيهم المال، وأخذوا يتفاوضون معه على المبلغ حتى وصل لألف درهم بجانب الأموال التي استولوا عليها من محفظته.
واتصل أحد المتهمين بصديق المجني عليه وطلب منه المبلغ المتفق عليه، وأخبره بأنه في حالة عدم دفع المبلغ سيدخل المجني عليه السجن، وسيأخذونه لمكان لا يمكن الوصول إليه، فاتفق معهم صديق المجني عليه على دفع المبلغ وإحضار المجني عليه لشارع نايف،
وبالفعل حضروا للمكان وأخذوا المبلغ وأنزلوا المجني عليه، وبعدها تلقى الأخير مكالمة هاتفية من أحد المتهمين يهدده بالقتل وتوريطه بقضية مخدرات في حالة إبلاغه للشرطة، عندها قرر المجني عليه التوجه للشرطة وإبلاغهم عن الحادثة.
دبي ـ سامية الحمودي