مساجد مالاوي تقدم مياه الشرب والخدمات الصحية للسكان

تأخذ مساجد مالاوي، الدولة الإفريقية الواقعة في جنوب القارة السمراء، على عاتقها تقديم خدمات مختلفة لكافة طوائف المجتمع بصرف النظر عن دياناتهم ومن هذه الخدمات تقديم مياه الشرب للسكان والخدمات الصحية المتنوعة.

ونقل موقع (إسلام أون لاين) عن ديفيد أودالي، ناشط في مجال حقوق الإنسان، قوله »لا أحد يمكنه إنكار الجهود التي يبذلها القائمون على المساجد المحلية لتوفير مياه الشرب النقية في المدن والقرى على حد سواء«. وأثنى أودالي على مشروعات حفر الآبار التي تنفذها المساجد، حيث ساهمت بشكل كبير في الحد من مشكلة مياه الشرب التي يعاني منها المواطنون بشدة. ويوضح الشيخ دينلا تشابيليكا ــ من مكتب الاستعلامات الإسلامي ــ أن المياه النقية من الحقوق الإنسانية الأساسية التي تحرص المساجد على توفيرها لجميع السكان.

وتمد معظم المساجد في مدينة بلانتاير والعاصمة ليلنجوي المواطنين بمياه الشرب النقية بصرف النظر عن دياناتهم. وبجانب إمداد المواطنين بمياه الشرب، تقدم العديد من المساجد خدمات الرعاية الصحية للسكان من المسلمين وغير المسلمين. ومن الأمثلة الجيدة للعيادات الخاضعة لإدارة المساجد، مركز المدينة للخدمات الاجتماعية في ضاحية تبعد نحو 8 كيلومترات من بلانتاير، وعيادة إسلام في منطقة مانجوتشي، ذات الأغلبية السكانية المسلمة.

ورغم أن هذه العيادات والمراكز الطبية مقامة داخل المساجد، فإن أبوابها مفتوحة لاستقبال للمواطنين على اختلاف عقائدهم. كما أن هناك عيادات متنقلة تجوب المناطق التي تفتقد الخدمات الصحية الحكومية في جميع أنحاء البلاد. ويمثل الإسلام ثاني أكبر ديانة في مالاوي بعد المسيحية. وبحسب الإحصائيات الرسمية يشكل المسلمون 12% من تعداد السكان البالغ 12 مليون نسمة.

(اينا)

افتتاح النادي الصيفي الثالث بالمركز الإسلامي في كييف

افتتح المركز الإسلامي في العاصمة الأوكرانية كييف النادي الصيفي الثالث لأبناء مسلمي كييف والذي اعتاد المركز الإسلامي إقامته صيف كل عام،. ويهدف النادي الصيفي حسب ما ذكر المشرف عليه الشيخ عماد أبو الرُّب لتربية أبناء المسلمين على الأخلاق والقيم النبيلة وإبعادهم عن أجواء الإباحية والفساد.

ويشتمل البرنامج على دروس في حفظ بعض سور القرآن الكريم وشرح بعض أحاديث النبوية إضافة لدروس في الفقه والسيرة النبوية والعقيدة الإسلامية ، أما البرنامج الترفيهي فيشتمل على مسابقات ثقافية وألعاب يومية ورحلات أسبوعية .

ويحرص الأطفال الحضور يومياً والمشاركة في برامجه التربوية والتعليمية والترفيهية. آباء الطلبة رحبوا بفكرة النادي واعتبروها خطوة جادة ومهمة لمساعدتهم في تربية أبنائهم وتوجيههم في ظل هذه المجتمعات الغربية والتي تؤثر سلباً على أبنائهم بسبب الفساد الأخلاقي وانتشار مظاهر الإباحية والمخدرات .

هذا ويشارك في النادي قرابة أربعين طفلاً وطفلة تتراوح أعمارهم بين 5 ــــ 16 سنة. ويستمر خمسة أسابيع يقام في ختامها حفلاً ختاميا.

(اينا)