دعت مجموعة الأزمات الدولية حركتي «فتح» و«حماس» أول من أمس إلى وقف الأعمال العدائية والى إبطال الخطوات التي تعمق الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة ،والتفاوض على اتفاق لتقاسم السلطة ويفحص التقرير الأخير للمجموعة الذي حمل عنوان «ما بعد غزة» الوضع الذي نشأ بعد سيطرة «حماس »على القطاع وتعيين الرئيس محمود عباس لحكومة جديدة.
وقال تقرير المجموعة (ومقرها بروكسل) إن «البعض في المجتمع الدولي نظر الى هذه النتيجة بايجابية،ورأى ان الحكومة الجديدة يمكنها صنع السلام مع إسرائيل ،وأعرب عن أمله في أن يؤدي الركود في قطاع غزة الى إضعاف حماس الى حد الاستسلام». وأضاف أن «هؤلاء مخطئون لأن الأمن وعملية سلام ذات صدقية تعتمد على الحد الأدنى من الإجماع الداخلي الفلسطيني».