نفى وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير مجدداً أمس أن تكون فرنسا قامت بـ «مقايضات» مع ليبيا بهدف الافراج عن الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني . وقالت وزارة الخارجية في بيان إن «كوشنير الذي استمعت اليه لجنة الشؤون الخارجية في مجلسي النواب والشيوخ نفى أن يكون هذا الافراج مرتبطا بمقايضات، على غرار دفع فرنسا أموالاً أو توقيع عقد تسلح».

وأضاف أن «وزير الخارجية شدد على البعد الأوروبي للجهود التي بذلت منذ أعوام عدة وللحل الذي تم التوصل إليه أخيراً»، علماً أن انتقادات عدة صدرت من المانيا رافضة عدم تشاور فرنسا مع شركائها الاوروبيين حول تسليم ليبيا مفاعلاً نووياً.

وتابع «أما حول احتمال اجراء مفاوضات تجارية منذ اعوام عدة، سواء على صعيد الطاقة النووية المدنية أو التسلح أو أي مجال آخر، فشدد على ان فرنسا تحترم القواعد الدولية الاوروبية والوطنية المطبقة منذ أن اختارت ليبيا الوفاء بالتزاماتها الدولية بين عامي 2003 و2004».