نجحت فرق من وحدة الإنقاذ البحري التابع لشرطة رأس الخيمة بالتعاون مع السرب الثاني بعد جهود مضنية من انتشال سيارة صالون سقطت في مياه خور رأس الخيمة . وذكرت مصادر الشرطة ان السيارة عندما تدحرجت باتجاه مياه الخور العميقة كانت بداخلها امرأة مع طفلتها الصغيرة لكن المرأة تمكنت باعجوبة من رمى نفسها وطفلتها منها قبل اختفاء السيارة في المياه.

والسيارة هي لسائق من الجنسية الايرانية تركها وبداخلها المرأة وطفلتها الى جوار مقهى شعبي على شاطيء الخورالقريب من محطة كهرباء النخيل واتجه لاحضار ماء شرب لهما وعندما عاد لم يجد السيارة.

وبحسب رواية المرأة فان طفلتها حركت بيدها عصاة «الجيربوكس» فتدحرجت السيارة باتجاه البحر وأثناء ذلك ادركت الخطر الذي يتهددها ففتحت الباب وقفزت منه مع طفلتها الأمر الذي أصابها بكدمات في أنحاء مختلفة من جسمها وتقول المرأة التي لا تزال تعاني حالة من الرعب : ما من شك أبدا فقد كتب الله لي مع طفلتي عمرا جديدا.

ومع أن الحادث وقع مساء فقد قام فريق من وحدة الانقاذ البحري بقيادة الملازم يوسف يعقوب المنصوري بالانتقال بكامل عتاده للموقع وبعد أن تأكد له أن السيارة خالية من وجود أشخاص بداخلها تم ارجاء عمليات البحث عنها لليوم التالي تفاديا للبحث في الظلام .

ومع شروق الشمس بدأ فريق الغطاسين جهودهم في ذات المكان الذي اختفت فيه السيارة وبعد سبع ساعات متواصلة من البحث أمكن انتشال السيارة ونقلها للشاطيء بالاتجاه الاخر بعدما تعذر اخراجها من الشاطيء الذي تدحرجت منه في مياه الخور .

لكن عملية انتشال السيارة ليست هى المهمة الشاقة الوحيدة التي أجبرت رجال الانقاذ على تكبد مشاق حرارة الطقس والغوص في أعماق مياه الخور بل أيضا البحث عن أغراض شخصية كانت في السيارة مثل حقيبة فيها مستلزمات شخصية وهواتف متحركة اختفت مع السيارة وقد نجح فريق الغوص ببراعة فائقة في العثور عليها جميعها.

رأس الخيمة ـ سليمان الماحي