حاولت خادمة افريقية لا يتجاوز عمرها العشرين عاما الانتحار بمادة لتبييض الملابس تحتوي على الكلور مساء أمس الأول. واستدعت ربة المنزل رجال الاسعاف والانقاذ فور اكتشافها الخادمة وهي في حال خطرة بعد أن شربت مادة الكلور التي تستخدم لتنظيف الملابس.
وظلت الخادمة تصارع الموت منذ الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل وحتى الساعة الثالثة صباحا عندما اكتشفت ربة المنزل أن حادثا ما وقع للخادمة داخل الحمام ،وعلى الفور تمكنت من كسر الباب لتجدها ملقاة على الارض وفي وضع غير صحي،جراء التسمم الذي وقع لها،فسارعت ربة المنزل إلى إعطاء الخادمة الحليب كي يستطيع جسمها مقاومة انتشار السموم لحين وصول سيارة الاسعاف.
وتم نقل الخادمة إلى المسشتفى لتلقي الاسعافات والعلاجات اللازمة في محاولة لإنقاذ حياتها وما زالت الخادمة تتلقى العلاجات المناسبة،وفور شفائها قررت العائلة أن تعيدها إلى بلادها ،خوفا من أن تقوم بأي تصرف مماثل.
والغريب في الامر أنها قدمت إلى البلاد حديثا كما أن العمل الذي تؤديه يعتبر عاديا ،إذ تملك الاسرة طفلا واحدا فقط. وتعتقد الاسرة أن الخادمة تعاني من مشاكل في بلادها لا تعرف أسبابها خصوصا وأنها لا تجيد العربية ومن الصعب التفاهم معها.
العين ـ سليم المستكا