يستعد المجلس الأعلى لشؤون الأسرة لإطلاق الدورة الثانية من مهرجان ربيع الأسرة وذلك بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية المختلفة في إمارة الشارقة لتقديم المساعدات للمحتاجين في عدد من مناطق الشارقة المختلفة.
وقالت شفا بكر محمد صالح الباحثة الاجتماعية في المجلس والمشرفة على برنامج «الرزق الحسن» في المهرجان: إن المهرجان في الدورة المقبلة سيشتمل على مسح احتياجات 350 أسرة من خلال استبيان خاص أعدّ لهذه الغاية، كما سيتم استكمال العمل في منطقتي الصبخة والحمرية، منوهة بأن هذا الإجراء يهدف إلى إيصال خدمات المجلس إلى الأسر المحتاجة في الشارقة التي تم حصرها وتحديد الأماكن التي توجد فيها وإعداد البرامج المناسبة لها.
وبينت أنه في المرحلة الأولى تم إعداد مجموعة من البرامج التي استهدفت جميع أفراد الأسرة كما شملت جميع الاحتياجات الأسرية المادية من خلال تقديم المساعدات المختلفة كالعلاجات الطبية المجانية وتأمين بعض فرص العمل لعدد من الشباب.
كما عمل على نشر التوعية بالمشكلات المختلفة التي تهدد الأسر عن طريق إعداد برامج توعوية متنوعة، وبينت أن هذه البرامج قسمت حسب مضمونها لتحمل أسماء مختلفة وحسب النشاطات التي تقدمها فكان هناك برنامج التذكرة العائلية وسلامتك، وبرنامج «الرزق الحسن» وخيمة العائلة وبرنامج الرحمانية.
وأشارت إلى أن الباحثات الاجتماعيات المتخصصات قمن بزيارة ميدانية لهذه الأسر وتقديم الاحتياجات لها، منوهة بأن الدورة الثانية من المشروع ستقوم على تحديد الفئات داخل الأسرة بعد أن كانت المرحلة السابقة تهتم بالأسرة بشكل كامل، وقالت: سيتم الاهتمام في الفترة المقبلة في أعداد أفراد الأسرة ونوعية الخدمات التي يحتاجها كل فرد كالذين لم يتمكنوا من تلقي التعليم وكبار السن والمرضى والذين يحتاجون إلى مساعدات مادية مختلفة والعاطلين عن العمل.
وذكرت أن المهرجان سيعمل على تقديم فرص عمل للعاطلات عن العمل ورفع مهاراتهن عن طريق تدريبهن على أعمال الخياطة والتطريز والإسعافات الأولية والتمريض وبعض الأعمال المنزلية، وأشارت إلى أنه سوف يتم جمع أعداد الذين لم يحصلوا على التعليم لتقدم إلى منطقة الشارقة التعليمية التي ستقوم بمتابعة مثل هذه الحالات.
وبينت أن المهرجان ومن خلال برامجه التي يقوم بتقديمها للأسر المحتاجة يسعى إلى تأصيل العلاقة بين المجلس وأسر الامارة وإيجاد جسور تواصل مباشرة مع بعض الأسر المحددة بمنطقة معينة لضمان صحة قياس نتائج الخدمة المقدمة إليها، وتسليط الضوء على قضايا محددة والبحث فيها للوصول إلى الخدمة المطلوبة وتأكيد أهمية التواصل بين الأجيال المختلفة.
والتأكيد على أهمية الشراكة بين المجلس والمؤسسات والدوائر في المجتمع لتقديم أفضل الخدمات، وفتح باب التطوع لخدمة الأسر بتوظيف جهود بعض من سكان المنطقة نفسها لقربهم من واقعهم المعاش.
الشارقة ـ عمر بدران