اعترف وزير الدفاع الأميركي المستقيل دونالد رامسفيلد أمس بتضليل أسرة جندي أميركي قتل في أفغانستان، معرباً عن أسفه من جراء إخفاء وزارته الأسباب الحقيقية وراء مقتل نجم الكرة الأميركي السابق بات تيلمان الذي تطوع للالتحاق بالقوات في أفغانستان وقتل على يد زميله وليس في المعارك. وقال رامسفيلد أمام لجنة بمجلس النواب الأميركي إن «تعامل البنتاغون مع مقتل تيلمان لم يخفف من آلام أسرته بل زاد منها».

وكان الجيش الأميركي قد ضلل أسرة تيلمان والرأي العام على مدى أسابيع في الولايات المتحدة بشأن السبب الحقيقي وراء مقتل تيلمان العام 2004 في أفغانستان عندما أعلن أنه قتل كأحد الأبطال خلال اشتباك مع مقاتلين لحركة «طالبان» في حين أن تيلمان البالغ من العمر 27 عاماً قد قتل خطأ على يد أحد زملائه.