أعلن مسؤول إيراني كبير أمس عن أن إيران ستجري جولة ثانية من المحادثات مع مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في طهران في السادس من أغسطس الجاري حول «خطة عمل» لتبديد الشكوك بشأن وجود مشروع سري لصنع قنابل ذرية. وسمحت طهران بعد محادثات تمهيدية في الشهر الماضي لمفتشي الوكالة بأن يزوروا مرة أخرى موقع مفاعل الماء الثقيل الإيراني في أراك.
وأوضح مسؤول إيراني، رفض الكشف عن هويته، أن «فريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيصل الاثنين المقبل لإجراء مزيد من المحادثات وانهم سيمكثون لما يصل إلى ستة أيام». وأضاف «سنستمر في مناقشة سبل حل القضايا العالقة مع الوكالة».
وقال مسؤول في الوكالة الدولية إن «المسؤولين الإيرانيين منحوا المراقبين الذين زاروا مفاعل آراك الذي لا يزال قيد الإنشاء حرية وصول كاملة ولم يواجهوا أي عقبات». وتابع أن «المحادثات التي ستجرى في السادس من أغسطس ستركز على خطوات لتحسين مراقبة الوكالة لمنشأة ناتانز». وفي وقت سابق، قال المدير العام للوكالة الدولية محمد البرادعي إن «تعهد إيران بوضع خطة عمل بحلول نهاية أغسطس لتبديد الشكوك بأنها تسعى سرا لإنتاج قنابل ذرية زاد من الآمال في حل مواجهة بين إيران والغرب».