ألقى الدكتور عبدالرحيم عبدالواحد الخبير في الشؤون الماليزية محاضرة حول التجربتين التنمويتين في كل من الإمارات وماليزيا أمام حشد كبير من المدرسين والمدرسات والأساتذة الجامعيين الماليزيين في مدينة كوتا بارو عاصمة ولاية كلانتان الماليزية. جاءت المحاضرة تلبية لدعوة رسمية من الحكومة الماليزية وكان عنوانها «الإمارات وماليزيا .. قراءة في التجربة التنموية».
وتطرق المحاضر إلى الأبعاد والمقومات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية الحالية للتجربة الاماراتية وعقد مقارنة مطولة مع نظيرتها الماليزية في كافة القطاعات والمجالات.
وأبدى الحضور خلال المناقشات التي تم إثارتها عقب المحاضرة إعجابهم بالتطورات التي تشهدها الامارات على كافة الصعد كما ألقى شوشيليل عزام بن شعيب مدير مركز التعليم الماليزي للشرق الاوسط وشمال افريقيا ومقره دبي كلمة اوضح فيها تفصيلات المسيرة التعليمية الماليزية خلال 50 عاما والمرحلة التي وصلت اليها جهود الحكومة الماليزية لترويج الجامعات الماليزية في منطقة الشرق الأوسط وخاصة في دول الخليج العربية والنتائج التي تحققت حتى الآن على كافة المستويات التعليمية موضحا ان المنطقة العربية تعتبر محطة هامة واستراتيجية للبرامج المستقبلية التي تتبناها وزارة التعليم العالي الماليزية.
شهد المحاضرة ممثلون عن حزب «أمنو» الحاكم في ماليزيا ووزارة التعليم العالي الماليزي وعدد غفير من مسؤولي التعليم في المؤسسات التعليمية الفيدرالية والمحلية في ماليزيا. وأعرب عدد من المسؤولين في كلمات ألقوها عن رغبتهم في المزيد من التعاون مع الدول العربية والاسلامية من أجل تحقيق التطور والتقدم للشعوب الإسلامية.
