شهد العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري القائد العام لشرطة دبي بالإنابة، بحضور العميد عبدالرحمن محمد رفيع مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع صباح أمس باكورة حفلات تخريج طلبة التدريب الصيفي لعام 2007م (الدورات التخصصية الإدارية) في اختصاصات المذيع الواعد، والصحافي الواعد، والمصور الواعد، والخطيب الواعد، والعمل التطوعي،في مسرح مبنى القيادة العامة لشرطة دبي الجديد.
وقال العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري في كلمة حفل الاختتام، الذي حضره المقدم دكتور جاسم خليل ميرزا مدير إدارة التوعية الأمنية في الإدارة العامة لخدمة المجتمع، والدكتور علي قاسم الشعيبي مستشار شرطة دبي الإعلامي والمشرف على تدريب الطلبة الصيفي في المجال الإداري:
أن شرطة دبي حريصة (دائما) على تنمية مهارة الطلاب في جميع المراحل السنية وفي المجالات كافة، وتسعى من خلال رؤيتها وخطتها الإستراتيجية على دعم وحماية أبنائها الطلبة من الانجراف نحو الهاوية من خلال توفير البرامج العلمية والعملية التي تتيح للطلاب الإبداع من خلال شغل وقت فراغهم واندماجهم في برامج متنوعة ومتخصصة، مؤكداً أن شرطة دبي سخرت كوادرها البشرية وفي جميع المجالات التخصصية لإنجاح الدورات التي تعقد هذا العام برؤية جديدة تسعى من خلالها إلى استخلاص وتنمية مهارات تخصصية تقام لأول مرة كدورة المذيع الواعد، والصحافي الواعد، والمصور الواعد، والخطيب الواعد، والعمل التطوعي، ما جعل الدورة هذا العام يكتب لها النجاح.
وأشار القائد العام لشرطة دبي بالنيابة، خلال حفل تكريم 50 طالباً،أن شرطة دبي تسعى من خلال التدريب الإداري إلى استخلاص الجوانب الإيجابية من الطلاب وتطويعها وتطويرها وتدعيمها من أجل تكوين شخصية طالب مثالية مرتكزة على قيم ومفاهيم إيجابية يفيد وتستفيد منها أسرته ومجتمعه.
وأكد العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري أن التدريب الإداري في مختلف الإدارات العامة ومراكز شرطة دبي يكسب المتدربين مهارات عدة، منها مهارات التواصل مع الآخرين داخل المؤسسة، واكتساب المعرفة والمعلومات المفيدة من خلال الاحتكاك بالمسؤولين في شرطة دبي، والفوائد الجمة التي يجنيها المتدرب خلال فترة التدريب والزيارات الميدانية لمواقع الخدمات الأمنية والمجتمعية التي تقدمها شرطة دبي منها مركز غرفة القيادة والسيطرة بالإدارة العامة للعمليات، حيث ساهمت تلك الزيارات إلى زيادة الثقافة والمعلومات الأمنية لدى الطالب، وتساعده على تعويد الطالب على التعاون مع رجال الأمن في جميع الأحوال.
وأوضح القائد العام لشرطة دبي بالنيابة، أن على الطالب أن يكسر الحاجز النفسي والخوف من رجل الشرطة وان يزرع في نفسه الثقة عند إيصال فكرة أو معلومة أو اقتراح معين لدى كبار الموظفين أو لأي جهة وبضرورة الالتزام بالخلق الحسن، والقدرة على التعبير عند طرح الفكرة وبشكل موضوعي، وأن يترك الخجل من طرحها حتى ولو كان أمام مجموعة من الناس، وهذا ما تعلمه طلاب في دورة فن الخطابة، كذلك بالنسبة للصحافي الواعد، حيث يجب عليه أن يتحلى بالصدق في نقل المعلومة للناس، والموضوعية، والشفافية، والرجوع لمصدر المعلومة والتأكد منها قبل نشرها في مختلف وسائل الإعلام.
من جانبه ذكر الدكتور علي قاسم الشعيبي،والمشرف على التدريب أن برنامج التدريب الإداري الصيفي الذي استقطب 50 طالباً اشتمل على برامج عدة، بالإضافة إلى التدريبات الإدارية اليومية،ساهم في تطوير قدرات الطلاب، إلى جانب تنظيم محاضرات متنوعة لجميع الطلاب، ألقاها ضباط من شرطة دبي، تناولت موضوعاتها: عصابة الشباب واستعمال السلاح الأبيض، ودور الرياضة في تقوية الوازع الأخلاقي، والشباب بين الفراغ والاستقطاب، والصداقة وأثرها على الأخلاق والسلوك، كما تعرف الطلاب على خدمة الأمين.
وأوضح الدكتور الشعيبي أن شرطة دبي نظم للمشاركين زيارات ميدانية متنوعة شملت إحدى الجمعيات الخيرية، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وبنك الدم بإمارة الشارقة، وإدارة الدفاع المدني، والاطلاع على الدور الحيوي لإحدى الإذاعات المحلية، وإحدى المحطات التلفزيونية، ومجموعة الإمارات للبيئة.
ومن جانبه تقدم الطالب محمد سعد الدين هاشم في كلمة الطلبة بالشكرِ الخاصِ إلى الفريقِ ضاحي خلفان تميم القائدِ العامِ لشرطةِ دبي ونائبِه العميدِ الدكتور جمال المري على اهتمامِهما وعنايتِهما الكبيرةِ والجليلةِ بالمستقبلِ وأجيالِه من خلال سعيهما الدوؤبِ ونشاطهما الدائمِ بقضايا ومشكلاتِ الطلاب والشباب فاهتمامُهما بالأحداثِ وعنايتُهما بالموهوبين وتواصلُهما بأولياءِ الأمورِ ودعمُهما المتواصل لبرنامجي التربيةِ الأمنيةِ وحماةِ المستقبلِ تجعلُ طلاب التدريب الصيفي يعتزونُ بهما ويجعلُونهما نموذجاً يقتدي بهماِ ويتأسى بما يبذلانِهِ من جُهدٍ في حمايةِ هذا الوطنِ وأبنائِهِ من المخاطرِ والظواهرِ السلبية،.
كما أن الأيامِ الرائعةِ التي قضاها الطلاب في ربوعِ القيادةِ العامةِ لشرطةِ دبي،أمتزج فيها التعلمُ، والثقافةُ، والتعرفُ على أشياءَ جديدة، لم تكن لِتردَ على خواطِرِ الطلاب لولا المبادرةُ الطيبةُ التي عوَّدت شرطةُ دبي عليها مجتمعها وأبناءها.
وفي الختام قام العميد الدكتور جمال المري يرافقه العميد عبدالرحمن محمد رفيع بتوزيع الشهادات والهدايا على المشرفين والمحاضرين وعلى الطلبة. يذكر أن القيادة العامة لشرطة دبي ممثلة في الإدارة العامة لخدمة المجتمع، فتحت المجال لطلاب التدريب الصيفي للانضمام في 6 برامج صيفية متنوعة انطلقت أولى فعالياتها في 17 يونيو الجاري، وتستمر حتى منتصف شهر أغسطس المقبل.
وتشتمل على دورات عسكرية ميدانية في الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ ومركز شرطة حتا، ودورة غوص، وبرنامج علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل، وبرنامج التدريب الإداري، وبرنامج الرياضة حماية، ومعسكر الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم الصيفي الثاني، حيث بلغ عدد الطلاب الذين انتظموا في البرامج الصيفية حتى الآن أكثر من 1500 طالب، موزعة بين دورات عسكرية ورياضية وأخرى في العمل الإداري.
دبي ـ «البيان»:
