انحنى وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير لعاصفة استجواب الجمعية الوطنية الفرنسية بشأن الثمن الذي دفعته باريس لاطلاق سراح الممرضات البلغاريات من ليبيا بالتأكيد أمس على أن تزويد طرابلس بمفاعل نووي هو مجرد «فرضية» في الوقت الحاضر.
وقال كوشنير، في ختام جلسة استماع امام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية، إنه «كان هناك استياء في ألمانيا على الأخص بسبب طرح فرضية غير مؤكدة اطلاقاً خلال زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى ليبيا الاربعاء الماضي، تقضي بتزويد ليبيا بمفاعل نووي». وشدد على أن «الوثيقة الموقعة خلال هذه الزيارة ليست بروتوكولا بل مجرد مذكرة تعهد اطار ممكن لامداد ليبيا بمفاعل نووي محتمل».
وقال «اذكركم بأن الأمر يهدف الى تحلية مياه البحر وليس لشن الحرب وإن الأمر تحت المراقبة الكاملة، ولا سيما من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، هذا اذا تمت الصفقة وهذا غير مؤكد لا أحد يعلم بالتأكيد». وكان مسؤولون فرنسيون أعلنوا ان اتفاقاً وقع بالفعل لتزويد طرابلس بمفاعل التحلية مع أول أيام زيارة ساركوزي قبل اسبوع.