يشهد العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري القائد العام لشرطة دبي بالإنابة يوم بعد غد (الخميس) اختتام دورة التدريب العسكري لأبناء منطقة حتا، والتي نظمتها الإدارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي بالتعاون مع مركز شرطة حتا، وذلك ضمن البرامج الشبابية الصيفية للعام 2007م.

وقال الرائد علي محمد عبيد البدواوي مدير مركز شرطة حتا ان الدورة العسكرية هذا العام تكللت بالنجاح، حيث يشارك في حفل الاختتام 200 طالب بينهم 6 من مركز ميثاء بنت راشد آل مكتوم لذوي الاحتياجات الخاصة، مشيداً بدور الدوائر الحكومية في حتا وفي مقدمتها بلدية دبي متمثلة في قسم المكتبات وإدارة الدفاع المدني على احتضانهم للطلبة وتزويدهم بالمعرفة اللازمة التي أضافت لرصيد معلوماتهم العسكرية الكثير والتزام الطلبة بتعليمات المشرفين والمدربين، مما سهل من مهام المدربين في القيام بواجباتهم التدريبية وتعاون وتضافر كل الجهود من أجل الخروج بدورة عسكرية ناجحة تتوافر فيها جميع عوامل النجاح.

وأضاف الرائد البدواوي ان استعدادات لحفل ختام التدريب العسكري تجرى على قدم وساق وتوجيه الدعوة لكبار ضباط شرطة دبي وأولياء أمور الطلبة الخريجين والمسؤولين في الدوائر الحكومية والشركاء، مؤكداً ان حفل هذا العام يشهد زيادة في عدد الطلبة الملتحقين في البرنامج من 145 طالباً في العام الماضي إلى 200 طالب في العام الجاري.

وقال: إن برنامج الدورة أعد ونفذ لأول مرة على أيدي مدربين من مرتب المركز، حيث تضمن برامج أمنية وزيارات ميدانية واستثمار أوقات الفراغ، تدريبات اللياقة البدنية والتدريب العسكري، ومحاضرات توعية مرورية تنفذها الإدارة العامة للمرور.

إضافة إلى المحاضرات الدينية والاجتماعية والبرامج الأخرى التي ينظمها المركز مع عدد من المؤسسات، وتبدأ من الساعة السادسة صباحاً وتستمر حتى الحادية عشرة خلال أيام الأسبوع ما عدا يومي الجمعة والسبت، مشيداً باللفتة الكريمة لمركز ميثاء بنت راشد آل مكتوم لذوي الاحتياجات الخاصة، بإلحاق 6 طلاب من طلابه إلى جانب إخوانهم الأسوياء في البرنامج، بعد ان كان في العام الماضي 3 طلاب من المركز، حيث روعي في إعداد أنشطة تتفق وظروفهم الصحية، علماً بأن بعضهم أصر على عدم الفصل في الأنشطة وإلحاقهم ببرنامج الأسوياء رغم صعوبته، مما يؤكد في مضاعفة عددهم هذا العام الاستفادة التي حققوها من التدريب الصيفي في مركز شرطة حتا.

من جانبه أوضح الوكيل معتصم عيدروس مكاوي المشرف الميداني على الدورة الصيفية، أنه تم توزيع الطلاب على مجموعات تمارس التدريبات يومياً وفق أسس علمية تساهم في صقل قدرات الطالب الجسدية والذهنية، ومن منطلق الشراكة المجتمعية التي تربط شرطة دبي مع المؤسسات والدوائر الحكومية، حيث تم إرسال عدد من الطلاب ممن لهم تجربة سابقة للتدريب في مكتب بلدية دبي وإدارة الدفاع المدني في حتا، للاستفادة من القدرات الإدارية والفنية التي تمتاز بهما المؤسستين.

وأكد أن الفريق المشرف على التدريب الذي يترأسه العريف أحمد علي، أعد خطة مفصلة لتحقيق الأهداف المرجوة من الدورة الصيفية، خاصة ما يتعلق بكسر الحواجز النفسية وتعزيز العلاقة بين رجل الشرطة والأطفال، الذين تحرص القيادة العامة لشرطة دبي على جعلهم أصدقاء لها، موضحاً أن توزيع الملابس العسكرية على المتدربين، وانتشارها في كل بيت ساهم في تعزيز صورة شرطة دبي المجتمعية، وأكد أنها موجودة لمساعدة الناس والوقوف معهم وحل مشكلاتهم، كما تم اختيار مجموعة من الطلاب المتدربين ليكونوا أصدقاء لشرطة دبي ويساهمون في الوقت نفسه في تثبيت الأمن في الجانبين المروري والجنائي إلى جانب إخوانهم من ضباط وأفراد شرطة دبي.