تبنت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر مشروع مدرسة مالك بن انس لتعليم القرآن الكريم واللغة العربية. يأتي ذلك ضمن حرص المؤسسة على تلك الرسالة وانطلاقا من المسؤولية المجتمعية التي تقوم بها. وتنقسم الدراسة إلى فترتين الصباحية بنسبة 60% من حصص الدراسة لمن لم يجد سبيلاً للدراسة في مدارس أخرى من أبناء وبنات الجاليات أو لكبار السن من المواطنين وغيرهم ذكوراً وإناثاً. وأما الفترة المسائية فلأبناء الدولة من المواطنين والوافدين ذكوراً وإناثاً وتعني هذه الفترة بتحفيظ القرآن الكريم وتجويده فقط.

وقال عبد الله السويدي تنفيذي مقاصد شرعية في مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر أن عدد الدارسين بلغ هذا العام 150 طالبا وطالبة. وأشار إلى أنه تم افتتاح فرع لتعليم الكبار للأمهات وربات البيوت، كما تم افتتاح فرع الإجازات القرآنية بقراءة القرآن بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأضاف انه يتم تعليم القرآن الكريم على يد نخبة من المدرسين والمحفظين ذوي الخبرة من حفظة كتاب الله وذوي المؤهلات العالية في الدراسات الإسلامية والعربية.

وأن المؤسسة تحرص من خلال استمرارها على التعاون والعمل لفتح آفاق جديدة متميزة. وأضاف أن المؤسسة أخذت على عاتقها مهمة تولي مسؤولية تلك المدرسة ووضعت لها برنامجاً كان الهدف من البرنامج هو تعريف الطلاب والقُصر بدور المؤسسة ونشاطاتها، وإشعار الطلاب والقُصر بأن هناك من يرعاهم ويهتم لأمرهم ويذلل لهم الصعاب ويزرع الثقة في نفس القاصر وخلق جو ودي بين القاصر والأوصياء والمؤسسة.

وأوضح أن المؤسسة تقوم بالإدارة والإشراف على المدرسة من حيث صرف معاشات الموظفين وتوفير الاحتياجات المدرسية وتوفير متطلبات المدرسة ومتابعة الخطة المدرسية وتنفيذها وإزالة المعوقات والصعوبات التي قد تواجه الإدارة المدرسية ورعاية الطلاب والقُصّر وتوفير احتياجاتهم.

وقال إن المدرسة تعتني بتعليم القرآن الكريم واللغة العربية جنبا إلى جنب بتعليم القرآن الكريم حفظاً وتلاوة وتجويداً لربط الأمة بكتاب الله الكريم علماً وعملاً ولتشجيع الناشئة على العناية بالقرآن، بالإضافة إلى بعض مواد الثقافة الإسلامية مما يهم الطالب في حياته وسلوكه.

وتسعى إدارة المدرسة وبجهود مؤسسيها إلى توسيع العمل ليشمل دورات مستقبلية متخصصة لتخريج محفظين ومحفظات لكتاب الله ودورات أخرى لإعداد الأئمة والخطباء والواعظات ودورات في الحاسب الآلي. وأشار إلى انه يتم تعليم اللغة العربية في المدرسة لغير الناطقين بها لأبناء الجاليات غير العربية لربطهم بلغة القرآن الكريم.

وقال انه تم جني ثمار المرحلة الأولى حيث كانت النتيجة مبشرة وكانت الجهود موفقة وقامت مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر بإجراء مسابقة شارك فيها 50 طالبا وطالبة، وقد تم تقسيم الحفظ إلى فئات 10 أجزاء و5 أجزاء و3 أجزاء وجزأين وجزء. وتم توزيع الشهادات التقديرية والمكافآت في حفل كبير نظمته المؤسسة.

دبي ـ خولة محمد