أعلن رئيس جهاز الاستخبارات البلغارية كيرتشو كيروف أمس، أن أجهزة الاستخبارات «في حوالي عشرين دولة» بينها بريطانيا وإيطاليا ودول عربية وإسرائيل، ساهمت في الإفراج عن الفريق الطبي البلغاري الذي احتجز في ليبيا ثماني سنوات.

وقال المسؤول البلغاري في حديث إلى صحيفة «24 تشاسا»، إن مصير الممرضات والطبيب الفلسطيني لم يكن إلا «نقطة من إعصار ضخم تتضارب فيه مصالح كبيرة»، بينها بيع سلاح وتنازلات نفطية وغيرها.وأشار إلى أن المدير العام السابق لقسم العمليات الشاملة في جهاز الاستخبارات البريطاني «إم آي-6» مارك الان، كان الوسيط لاتصال قادة أجهزة الاستخبارات البلغارية والليبية.

وقال كيروف إنه التقى خمس مرات المدير العام السابق للاستخبارات الليبية موسى كوسى في ليبيا وروما وباريس ولندن، في حين ذكر أن الاتصالات التي تمت استؤنفت بعد 2004 مع خلف كوسى.

واستطرد «علمت أن بلير متوجه إلى ليبيا وأنه سيتم التوصل إلى حل مبدئي قبل مغادرته السلطة، وأن فريقنا الطبي ليس إلا نقطة وسط إعصار ضخم تتضارب فيه مصالح كبيرة»، مضيفاً «كنت أعلم أن عقوداً كبيرة للسلاح وتنازلات حول التنقيب عن النفط، ستكون جزءاً من الحل».

وقال إن الاستخبارات البلغارية أجرت اتصالات مع «حوالي عشرين جهاز» استخبارات بينها الموساد الإسرائيلي، حيث سمحت هذه الاتصالات الأخيرة بالاتصال ب«أشخاص في ليبيا والعالم تملك قدرات إعلامية ونفوذاً من أجل خلق مناخ نفسي مناسب لحل الأزمة».

كما توقف كيروف عند دور أجهزة استخبارات عدد من الدول العربية بينها «أصدقاؤنا الفلسطينيون» ومصر والجزائر والمغرب.