يضغط «الكونغرس» الأميركي على مصر بالتلويح بقطع جزء من المساعدات العسكرية إلى القاهرة ما لم يتم وقف تهريب السلاح بالكامل إلى قطاع غزة.
ويبحث مجلس الشيوخ الأميركي حالياً مشروع قرار أقره مجلس النواب لقطع 200 مليون دولار من المساعدات العسكرية السنوية لمصر في حال عدم قيامها بوقف عمليات تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة. ويصر المشرعون على قطع جزء من المساعدات رغم تقارير أميركية سابقة أكدت أن تهريب الأسلحة انخفض بشكل كبير إلى غزة في الآونة الأخيرة.
وقال مصدر أمني إن «شرطيا مصريا على الأقل أصيب في اشتباكات بين قوات الأمن وأهالي غاضبين في مدينة رفح المصرية كانوا يتظاهرون احتجاجا على خطة حكومية لإزالة البيوت التي تقع على معبر صلاح الدين الحدودي بين مصر وغزة في مسعى لوقف تهريب الأسلحة إلى القطاع».
وقال المصدر، طلب عدم ذكر اسمه، إن «شرطيا واحدا على الأقل أصيب بجراح بعد قيام الأهالي بإلقاء الحجارة على قوة أمنية كانت تحاول فض اعتصامهم في ساحة المسورة بوسط مدينة رفح». وأضاف أن «الشرطة لجأت لاستخدام خراطيم المياه وقنابل الغاز المسيلة للدموع لتفريق أكثر من 3 آلاف من الأهالي الغاضبين الذين امتلأت بهم شوارع رفح».
وينظم بدو سيناء المقيمون على الشريط الحدودي في مدينة رفح المصرية مجدداً تظاهرة احتجاج على ترحيلهم من منازلهم ومزارعهم بحجة تورطهم في أعمال تهريب إلى قطاع غزة، فيما أدت حدة الاحتجاجات إلى تبادل إطلاق النار بين البدو الغاضبين وأجهزة الأمن المصرية.
وذكر شهود أنه «تم تبادل لإطلاق النار بين المتظاهرين ورجال الأمن الذين أطلقوا الغاز المسيل للدموع مما تسبب في إصابة بعض الأشخاص بحالات اختناق». وكان المتظاهرون تسببوا في وقت سابق في إغلاق طريق رفح العريش الدولي ومنع السيارات من المرور.
وجاءت المظاهرات بعد انقضاء المهلة التي تم الاتفاق عليها بين المحافظ والمسؤولين بالمدينة من دون التشاور مع الأهالي أو إنهاء مشكلة ترحيل البدو من بيوتهم ومزارعهم على الحدود.