أكد المهندس عبد العزيز محمد نائب مدير إدارة الحدائق والمشاريع في بلدية أبوظبي أن مشكلة تجمع مياة البحر في مدينتي الرحبة والباهية وما حولهما، في طريقها للحل النهائي بعد أن طرحت البلدية مشروعين كبيرين لإنشاء شبكة حديثة لشفط المياه السطحية والمياه المتجمعة من المد البحري في تلك المناطق والطرق المؤدية إليها، مشيراً إلى أن المشروعين حاليا أمام المجلس التنفيذي لمناقشتهما ومن ثم ترسيتهما على المقاولين.
وقال: أن سبب التأخر في حل هذه المشكلة يرجع إلى حرص البلدية على ايجاد حل نهائي وشامل يمتد لأكثرمن 20 سنة مقبلة، لأن الحلول المؤقتة مثل شفط المياه بالماكينات لا يمكن أن يؤدي إلى نتائج مرضية، لأن تلك المناطق منخفضة بطبيعتها وتتأثر مباشرة في حال ارتفاع منسوب البحر، منوها إلى أن الأعمال الإنشائية للشبكتين ستبدأ بعد أسبوعين من موافقة المجلس التنفيذي مباشرة.
وكان سكان منطقة الباهية البحرية في أبوظبي اشتكوا مرات عدة من تجمع المياه السطحية ومياه البحر في العديد من الشوارع وبالقرب من منازلهم خاصة في المناطق القريبة من الشاطئ، ما يعرقل حركة السير ويعمل على زيادة الحشرات الناقلة للأمراض المعدية.
من جانبه أكد المهندس محمد أحمد محمود بقسم التراخيص في بلدية الشهامة أن البلدية أعدت تقريرا شاملا حول الموضوع ورفعته إلى البلدية الرئيسية في أبو ظبي، لأن المشكلة ليست قضية سحب مياه متجمعة ولكن القضية أكبر من ذلك لأن تجمع المياه مستمر بسبب انخفاض هذه المناطق عن مستوى البحر وقربها من المياه الجوفية أو المياه السطحية، مشيرا إلى أن بلدية أبو ظبي شكلت لجنة لبحث ودراسة الموضوع من كافة جوانبه وخلصت إلى ضرورة إنشاء شبكة واسعة للصرف تغطى كافة هذه المناطق.
وأشار المهندس إبراهيم باقر مدير عام قطاع المركز الخارجية في بلدية أبوظبي، إلى أن تقرير بلدية الشهامة تمت دراسته، ومن ثم إعداد مذكرة ومخاطبة القطاعات المعنية في البلدية ومنها قطاع الطرق والخدمات عدة مرات كان آخرها الأسبوع الماضى.
وأضاف أن المشكلة في طريقها إلى الحل النهائي، خاصة أن مواصفات الشبكة الجديدة لا تسمح بتجمع المياه في المناطق القريبة من الشاطئ، كما لا تسمح لمنسوب مياه البحر إلى التعدي للخارج.
أبوظبي ـ مصطفى خليفة