تجاوز عدد الرسائل التي تلقاها البريد الإلكتروني الخاص بخدمة «الوزير معك» بوزارة التربية والتعليم، والتي دشنها معالي الوزير الدكتور حنيف حسن قبل أقل من عام ونصف العام ، 6 آلاف و700 رسالة، حيث يصل عدد الرسائل التي يتلقاها القائمون على الخدمة في هذه الأيام إلى ما يقارب 70 رسالة يومياً، التي يغلب على أكثرها طابع الشخصية والمشكلات والقضايا العالقة في الميدان التربوي.

وأكدت خديجة محمد مسؤولة موقع «الوزير معك» في وزارة التربية أن الدكتور حنيف حسن وجه بعدم قبول أو مراجعة جميع الرسائل التي تأخذ طابع الكيدية، والتي تكون في معظمها شكاوى جائرة من عاملين في قطاع التربية ضد آخرين سواء كانوا موجهين أو مديرين ومديرات مدارس، إضافة إلى رسائل تحمل عناوين عامة مثل: مجموعة معلمات أو معلمات المدرسة.

وشددت على أن الوزير حريص على أن يكون اسم وعنوان صاحب الرسالة موجودين وواضحين لا لبس فيهما، حتى يتسنى للمسؤولين متابعة قضيته بكل شفافية، إذ أن كثيراً من الرسائل العامة والمبهمة التي ترد إلى الموقع، وإن كان بعضها يحمل قضية مهمة، تهمل ولا يأخذ بمحتواها نظراً لعدم وجود مرجعية لها يمكن من خلالها المتابعة والتأكد من مصداقيتها، منوهة إلى أن الكثيرين استغلوا الموقع لتمرير رسائل كيدية وشخصية بغرض الانتقام من أسماء محددة دون أن يحملوا في طرحهم أية دلائل أو مؤشرات تؤيدهم.

وقالت خديجة محمد إن خدمة الوزير معك وجدت من أجل الجميع، سواء كانوا عاملين في الميدان أو في المناطق التعليمية أو في وزارة التربية، وأن الرسائل الواردة إلى الموقع لا يمكن أن تأخذ بجدية وتصل إلى الوزير دون أن تحمل طابع الوضوح والمصداقية، فليس بوسع الوزارة معاقبة مدرسة كاملة بسبب رسالة عامة تحمل توقيع مجهول، لافتة إلى أن الوزير يشدد على إهمال أية قضية لا تحمل اسما وعنوانا واضحين.

وأضافت أن خدمة «الوزير معك» التي لا تزال فعالة في الميدان التربوي عالجت الكثير من القضايا والمشكلات التي ربما ظلت عالقة لفترة طويلة، موضحة أنها تعرض بشكل متواصل الرسائل الواردة إليها على الدكتور حنيف حسن، الذي بدوره يتابع القضايا الواردة ويوجه على الفور بإيجاد الحلول اللازمة، سواء عن طريق المسؤولين في الوزارة أو في المناطق التعليمية أو بقرار مباشر يتخذه شخصياً، علاوة على أن بعض الرسائل تحمل فقط رقم هاتف وتطلب من الوزير الاتصال، وبالتالي تطرح المشكلة مباشرة للنقاش مع الوزير بكل شفافية ووضوح.

ولفتت إلى وجود رسائل ترد من طلبة ومعلمين تطلب من الوزير زيارة المدرسة أو الالتفات إلى موضوع طلابي محدد، وتكون استجابة الوزير سريعة وإيجابية مع مثل تلك القضايا، وهو ما يترك أثراً إيجابياً لدى المجتمع التربوي، الذي بات يدرك أهمية الموقع والخدمة التي يوفرها للميدان، وإن كان البعض لا يزال يستغلها لأغراض شخصية وللحديث عن أمور بسيطة وتقليدية لا داعي لذكرها.

طلبة «ولنغونغ» في دبي يحلقون بأجهزة محاكاة قيادة الطائرات

زار 20 طالباً وطالبة من برنامج علوم الكمبيوتر في جامعة ولنغونغ في دبي مركز التحليق الافتراضي التابع لطيران الإمارات، واطلعوا خلال الزيارة على عمليات الكمبيوتر والبرمجة في مجال التدريب على الطيران، من خلال جولة في مختبرات الطائرات شملت أجهزة محاكاة طائرات «إيرباص» و«بوينغ» و«غالف ستريم» و«هوكر» والطائرات العمودية، واستمعوا إلى شرح عن نظام المحاكاة وتفاصيل مهامها، وعن الحياة اليومية للمتخصصين في تقنية المعلومات.

كما اطلع الطلبة من خلال نظام المحاكاة على تجربة افتراضية للإقلاع والطيران في سماء دبي بمخططات تصور شارع الشيخ زايد وأبراج الإمارات ومن ثم عملية الهبوط، معبرين عن إعجابهم بدقة تجسيد نظام المحاكاة للواقع، حيث أكد الطلبة أن كابينة القيادة بدت وكأنها في طائرة حقيقية وأن عملية الإقلاع والهبوط كما لو أنها تمت على أرض الواقع، موضحين أن الزيارة كانت غنية بالمعلومات العملية عن دور الحاسب في التدريب على الطيران وتطوير مهارات قيادة الطائرات.

دبي ـ عنان كتانة

دبي ـ «البيان»: