أبدى صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة (اليونيفيم) إعجابه الشديد بكل الجهود التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لحماية وتحسين أوضاع النساء والأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي المنطقة العربية.
وأشادت المديرة التنفيذية للصندوق نويلين هايزر بالقانون الذي أصدره صاحب السمو بإنشاء مؤسسة دبي الخيرية للنساء والأطفال قائلة: «انني معجبة جدا بقرار إنشاء مؤسسة متخصصة للاهتمام برعاية النساء والأطفال المعرضين للعنف المنزلي في دولة الإمارات العربية المتحدة».
وأعربت هايزر عن ثقتها بأن هذه المبادرة «ستأتي بالفائدة الكبرى على النساء والأطفال في إمارة دبي بخاصة وفي دولة الإمارات العربية المتحدة بعامة«. وأضافت: «أتقدم بالتهنئة إلى صاحب السمو على مبادرته الرائدة بإنشاء هذه المؤسسة وارغب في ان أؤكد له الدعم الكامل من صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة واستعدادنا التام للتعاون بما يخدم أهداف هذه المؤسسة عبر تحسين الظروف المعيشية للنساء والأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة، خصوصا ضحايا العنف المنزلي أو أية ممارسات لا إنسانية».
وكان صاحب السمو اصدر قانونا يقضي بإنشاء مؤسسة دبي الخيرية لرعاية النساء والأطفال التي تهدف لتوفير الملجأ الأمن والرعاية الصحية والنفسية لكل النساء والأطفال الذين تضرروا من أي ممارسات لا إنسانية أو أعمال اضطهاد أو ممن يعانون من ظروف قسرية مزرية داخل إمارة دبي.
وستتولى هذه المؤسسة تقديم خدمات الرعاية للنساء والأطفال من شتى الجنسيات المقيمة في دبي الذين يتعرضون لأعمال عنف أو اضطهاد أو أي حوادث مؤلمة وعنيفة ومساعدتهم من خلال إيوائهم ورعايتهم من الناحيتين الصحية والنفسية مع تقديم المشورة العاجلة لهؤلاء الضحايا وتعريفهم بحقوقهم وكيفية معالجة مشاكلهم على مدار الساعة.
كما ستتولى المؤسسة إعادة تأهيل وتدريب ودمج هذه الفئة وتمكينها من مواجهة الظروف من خلال مساعدتهم في إيجاد مصادر دخل بديلة توفر لهم الحياة الكريمة التي يستحقونها، بحيث يصبحون أفرادا عاملين ومنتجين ضمن نسيج المجتمع، ومن ثم مساعدتهم في السفر والعودة إلى أوطانهم بعد تسوية أوضاعهم.
دبي ـ «البيان»: