استقبل العقيد مهندس كامل بطي السويدي مدير الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي بالنيابة، وفداً من وزارة الداخلية بدولة الكويت الشقيقة برئاسة العقيد حامد منصور الحسين رئيس الفريق الفني لمشروع منظومة المراقبة الأمنية وأعضاء الوفد المرافق له.

وقد تناول اللقاء الذي حضره العقيد طيار أنس عبدالرحمن المطروشي نائب مدير الإدارة العامة للعمليات لشؤون النقل والإنقاذ، والعقيد عمر الشامسي مدير مركز غرفة القيادة والسيطرة، بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين، وتبادل الخبرات والتجارب في مختلف المجالات الأمنية.واطلع العقيد مهندس كامل السويدي، وفد وزارة الداخلية الكويتي، على الهيكل التنظيمي للإدارة العامة للعمليات، والإدارات الفرعية التابعة لها.

وقال العقيد حامد الحسين خلال اللقاء إن زيارة وفد من الفريق الفني لمشروع منظومة المراقبة الأمنية في وزارة الداخلية بدولة الكويت، تهدف إلى الاطلاع على غرفة القيادة والسيطرة بشرطة دبي التي تعتبر الأحدث ومشاهدة التكنولوجيا المستخدمة وبرامج الحاسب الآلي ووسائل الحفظ والأرشفة وأنظمة التغذية الكهربائية المستخدمة في مركز غرفة القيادة والسيطرة بشرطة دبي، وكيفية تشغيل وإدارة العمل، والتعرف على عمل كاميرات المراقبة، والاطلاع على التنظيم الإداري والهيكل التنظيمي والوظيفي للإدارة، وخطة التدريب والتأهيل.

وعقب اللقاء اصطحب مدير الإدارة العامة للعمليات بالنيابة في شرطة دبي، وفد دولة الكويت الشقيقة، إلى غرفة القيادة والسيطرة، حيث قدم العقيد كامل السويدي، شرحا حول تجهيزات الغرفة، والتطورات الحديثة التي تشهدها شرطة دبي، في مختلف المجالات، واطلعوا على الخريطة الثلاثية الأبعاد، التي تغطي جميع مناطق الإمارة.

ونظام انتقال الدورية الأمنية من موقع لآخر، بحيث يتمكن متخذو القرار من مجابهة الكوارث لا قدر الله التي قد تقع في إحدى المنشآت بوضع تصور لتطويق المنطقة واحتواء الأزمة بصورة سريعة وفعالة، ويتيح النظام الجديد مراقبة تحرك دوريات الشرطة في الميدان، مما يسرع عملية الاستجابة لموقع الحادث من قبل أقرب دورية في المنطقة، مشيراً إلى أن قلب نظام الاتصالات في غرفة العمليات، يرتبط بالبنية التحتية ل«السيرفر» وأجهزة الحاسب الآلي، إلى جانب خاصية التراسل الإلكتروني الذي تتميز به الغرفة، لتفادي إشغال الموجات الصوتية.

ومن جانبه أوضح العقيد عمر الشامسي، أن هذا النظام يتيح للدوريات الدخول لمختلف البيانات الموجودة في غرفة القيادة والسيطرة، مثل رخص القيادة وملكية المركبات، وأسماء المطلوبين، والخرائط الجغرافية للدوريات، مما يسهل تحديد المواقع وإرسال الإحداثيات لمكان الحادث في أقصر وقت ممكن، إضافة إلى إدخال «رقم مسلسل» لتخطيط الحوادث، وربطه بنظام تحديد المواقع لتسهيل عملية الإحصاء، كما يمكن إدخال القنوات الإخبارية على الشاشات المكبرة في الغرفة الجديدة، وصور من الحاسب الآلي والإحصائيات، إضافة إلى خاصية تحديد مواقع الدوريات التي يمكن عرضها على الخريطة.

وتحديد مواقع العسكريين عن طريق أجهزة «التترا» المزودة بخاصية تحديد المواقع «جي. بي. إس»، مع إمكانية توجيه الدوريات، لتطويق ومحاصرة وإغلاق المواقع، بحيث تمنع دخولها والخروج منها، وتحديد مساحة الموقع المراد إغلاقه، وإرسال الرسائل للأجهزة اللاسلكية لأفراد الشرطة.

كما تعرف الوفد الكويتي الشقيق، على نظام الاستغاثة، الذي يمكن جميع أفراد الجمهور، من طلب النجدة والاستغاثة عبر الاتصال بالغرفة، بمجرد الضغط على ـ زر ـ في المركبة، ثم تنتقل رسالة مباشرة إلى الغرفة، تحتوي على إحداثية الموقع، حيث يتم إرسال الدورية أو عربة الإسعاف، إلى موقع طالب النجدة، في أسرع وقت ممكن، وفي حالة حوادث الاصطدام تنتقل الإشارة بصورة آلية إلى غرفة العمليات، بمجرد خروج الوسادة الهوائية داخل المركبة.

واطلع الوفد على الخطط المستقبلية للإدارة ومنها تركيب عدد من الكاميرات الجديدة في بعض المناطق، لتضاف إلى الكاميرات الموجودة حالياً، منوهاً بأنه سيتم ربط غرف التحكم بكاميرات المراقبة الموجودة في 13 مركز تسوق، حيث يتيح النظام الجديد، الارتباط بأربع كاميرات بالمركز في وقت واحد، حيث يوجد في بعض مراكز التسوق، أكثر من 100 كاميرا للمراقبة، كذلك تم توصيل الكاميرات الموجودة في سبعة مراكز شرطة بغرفة القيادة والسيطرة، ليتجاوز عدد كاميرات المراقبة 1000 كاميرا موزعة في أنحاء إمارة دبي.

ضم الوفد الكويتي المقدم عيسى محارب الفضلي، والمقدم ركن نبيل حسين الشطي، والمقدم بحري فريد عبدالرحمن، ودلال الرويشد، وعائشة البلوشي، والمهندس محمد مدحت، والمهندس عصام مصطفى، والمهندس مجدي الشايب، والمهندس أحمد عبدالفتاح.وفي ختام الزيارة عبر وفد وزارة الداخلية بدولة الكويت، عن سعادتهم البالغة بما شاهدوه في غرفة القيادة والسيطرة، وما تبذله شرطة دبي من جهود لتوفير الأمن والأمان لجميع أفراد المجتمع.وفي نهاية اللقاء تبادل العقيد مهندس كامل السويدي، مع رئيس الوفد الدروع التذكارية.