أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن تل أبيب لا تعارض صفقة الـ 20 مليار دولار التسليحية الأميركية إلى المملكة العربية السعودية ودول خليجية أخرى وأبدى تفهماً لحاجة واشنطن إلى تقوية حلفائها المعتدلين في المنطقة وبخاصة بعدما أرضته بزيادة المساعدات السنوية بنسبة 25 في المئة.

فيما ركز أولمرت على أن الرئيس الأميركي جورج بوش تعهد له بشكل واضح ومفصل بضمان التفوق النوعي لإسرائيل على الدول العربية الأخرى.. وذكرت الناطقة باسم رئيس الوزراء ميري ايسين ان السعودية صاحبة مبادرة السلام العربية. وقالت ان «السعودية تدعم مبادرة سلام مع إسرائيل ونأمل في أن تلعب دورا أكثر فاعلية من اجل تشجيع المفاوضات».

ونفى وزير الداخلية الإسرائيلي مئير شتريت من جهته وجود «سباق تسلح» في الشرق الأوسط. وقال: «لا يوجد سباق تسلح. التسلح يتحسن باستمرار لكن إسرائيل تعمل على امتلاك أسلحة متطورة وعلى الاحتفاظ بتفوقها على الدول الأخرى في المنطقة».

وقال اولمرت أمس في اجتماع الحكومة الإسرائيلية الأسبوعي: «لدينا اتفاقيات متجددة وتعهدات أميركية متجددة تقضي بالحفاظ على الفجوة النوعية مع الدول العربية». وقال إنه «إضافة إلى زيادة المساعدات (العسكرية الأميركية لإسرائيل) تم إعطائي وعداً واضحاً وفصلاً حول الحفاظ على الفجوة النوعية مقابل جيراننا علما بأننا ندرك بالتأكيد حاجة الولايات المتحدة إلى تقوية الدول المعتدلة».

وأوضح أنه تم التوصل إلى الاتفاقيات التي تحدث عنها خلال لقائه مع الرئيس الأميركي جورج بوش على انفراد أثناء زيارته للبيت الأبيض في 19 يونيو الماضي، مشيراً إلى أنه تم الاتفاق على زيادة المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل بنسبة 25 في المئة ما يعني زيادة بقيمة 3 مليارات دولار في السنة الواحدة و30 مليار دولار في السنوات العشر المقبلة.

وأكد على أن «هذا أمر بالغ الأهمية لأمن دولة إسرائيل وفرصة جيدة لشكر الرئيس بوش ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس». وقال إن الحكومة الإسرائيلية ستعمل على «زيادة ميزانية الأمن بشكل كبير في السنوات المقبلة من أجل مواجهة التهديدات الماثلة أمامنا» في إشارة خصوصا إلى إيران التي تطور برنامجا نوويا سيمكنها من حيازة سلاح نووي.