حذرت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنازير بوتو من اندلاع ثورة إسلامية تنطلق من المدارس الدينية الباكستانية، ودعت الرئيس برويز مشرف إلى ترك منصبه العسكري في حال رغبته الاستمرار في حكم باكستان.

وقالت بوتو في حديث إلى مجلة «فوكوس» الألمانية ينشر اليوم الاثنين إن «الناشطين (الاسلاميين) يحضرون لثورة ماكرة، مع حركة تمرد متزامنة في كل المدن»، وأضافت ان أحداث «المسجد الأحمر لم تكن إلا وسيلة للاستعداد تمهيدا لما سيجري إذا لم يتم نزع سلاح المدارس الدينية».

وحذرت رئيسة الوزراء السابقة من محاولات تشكيل نظام أو جيش مواز، مضيفة أنها «لو كانت في السلطة، لأقدمت على تطهير كل مقر عام يتخذ من المدارس غطاء لتخزين الأسلحة والتدريب على القتال». ودعت الرئيس مشرف إلى ترك منصبه العسكري في حال رغبته الاستمرار في حكم البلاد. حيث يعتقد العديد في حزب بوتو أنه يتعين عليها ألا تتعامل مع زعيم عسكري في الأساس، لكنها قالت إنها ستساعد مشرف إذا ضمنت أن انتخابات حرة ونزيهة ستجرى في موعدها.

على صعيد آخر، قالت بوتو انها ستعود إلى باكستان مهما كانت نتائج محادثاتها مع مشرف»، وحددت تاريخ العودة ما بين سبتمبر وديسمبر من العام الجاري، وقالت إن الاتهامات بالفساد الموجهة إليها «لا إثبات عليها، مذكرة بمبدأ المتهم بريء حتى تثبت إدانته».